Take a fresh look at your lifestyle.

“كيف بنت تهاجر لحالها!” ..قصّة معاناة مهاجرة عربية إلى استراليا .

عندما زارت نانسي استراليا في عام 2014 برفقة زوجها وولديها، أعجبتها البلد كثيراً، وباتت تفكر في الاستقرار بها، بحثاً عن مستقبل أفضل لها ولعائلتها.

ولكن نظراً لارتباط زوجها بوظيفته الهندسية في المملكة العربية السعودية،  والتزاماته تجاه أهله، لم يكن احتمال هجرة العائلة معاً وارداً، ما أوقع نانسي في حيرة من أمرها.

ذكر موقع اس بي اس عربي 24 أن نانسي كانت تعيش في صراع، هل تترك عائلتها وتهاجر إلى استراليا؟ أم تبقى بجوارهم متناسية المستقبل المستقر والآمن؟

“وقعتُ بين نارين، وحدة العائلة مهمة بالطبع ولكنني كنت أيضاً أبحث عن مستقبل أفضل”

عندما طرحت نانسي الفكرة على مجتمعها، انهالت عليها تعليقات من نوع “كيف بنت تهاجر لوحدها إلى بلد غريب مع طفلين؟” ولم تتلق أي نوع من الدعم من محيطها.

إلّا أنها اتخذت قرارها بالهجرة إلى سيدني، بعيداً عن زوجها وعائلتها في الاردن، متجاهلة كل التعليقات.

قام زوجها محمد بايصالها إلى سيدني، ومكث معهم لعشرة أيام،  لتبدأ بعد ذلك خطواتها على طريق الاستقرار في الوطن الجديد، طريقها لم يكن مفروشاً بالورود، حيث بدأت  العراقيل تظهر أمامها واحدة تلو الأخرى.

اقرأ أيضاً: مزاد علني لبيع أكبر خاتم ألماس في استراليا بسعر صادم

تعترف نانسي بصعوبة التجربة، ولكنها كانت مصرّة على المضي قدماً في خطتها.

“كان موعد اقلاع طائرة محمد يقترب، فحزم حقائبه وقال لي: هل أنتِ متأكدة من قرارك؟ أجبت بنعم.

طلبت منه ألا يودع طفليه بالدموع، كنت أرغب بأن أزرع فيهم شعوراً بالقوة وتحمل المسؤولية”.

اصطدمت نانسي بحاجز اللغة “لم أتقن اللهجة الاسترالية، كنت أتصل بزوجي اذا واجهتني مشكلة بسيطة مثل ضعف شبكة الانترنت”.

كان ولدي يبكيان دائماً ويرغبان برؤية والدهما وجدهما وجدتهما، لعبت معهم دور الأب والأم.

وبعد فترة قررت نانسي أخذ زمام المبادرة وتحمل عاقبة قرارها: “كنت ابكي بسبب حاجز اللغة والثقافة وأتخوف من اساءة فهمي.

“لم يكن لدي أصدقاء هنا، بعد ذلك بدأت أستقر تدريجياً وحصلت على رخصة القيادة، بدأت أتواصل مع الناس بفعالية أكثر ولمست تعاطفاً كبيراً ورغبة في تقديم المساعدة.”

وبعد ذلك تطوعت نانسي مع الصليب الأحمر، وازداد احتكاكها بالمجتمع، وتحسنت لغته الانجليزية ما منحها شعوراً أفضل بالاستقرار.

وتابعت نانسي دراساتها في التنمية البشرية وحصلت على شهادات في البرمجة اللغوية العصبية وهي اليوم تقسم وقتها بين مهامها العائلية ومتابعة طموحها العملي.

اقرأ أيضاً: قصة واقعية: أسباب المشاكل الزوجية التي تواجه المهاجرين العرب في استراليا

1 Comment
  1. ح says

    اني مهاجره جئت الى استراليا بعد ان تزوجت من امير الخيكاني عراقي يحمل الجنسيه الاستراليه الذي كذب علي بشأن كونه طبيب استرالي وانجيت منه طفل . اكتشفت بعد وصولي الى استراليا ان زوجي لوطي شاذ جنسيا وبدأ يعتدي علي بالضرب والاعتداء الجنسي. بعد الانفصال نتيجة العنف الاسري تعرضت للاضطهاد من قبل موظفة الخدمه الاجتماعيه في سانت فنسنت ديبول في كامبلتاون التي كانت تساند طليقي وتخبرني انه ليس من حقي العيش في استراليا وعلي ان اعود للعراق وبدأت تهددني وتتوعدني. بعدها تعرضت للتحرش الجنسي من قبل شخص يعمل مع منظمة سانت فنسنت ديبول في كامبلتاون واخبرتني شرطةكامبلتاون انهم لن يتخذو اي اجراء ضده. بعدها تعرضت للعنصريه والاستهداف من قبل مجتمع هذه المنظمه بسبب لجوئي للشرطه وتعرضت لاعتداءات مختلفه وتهديدات في حال لجأت مره ثانيه للشرطه ولم احصل على مساعدة او دعم من اي منظمه وتم نبذي من قبل المجتمع والتجاوز علي وعلى طفلي . لدرجه التهديد من قبل حكومة نيوساوث ويلز . ولم احصل على حقوقي كأمراه تعرضت لكل هذا ولا حتى استطعت الحصول على خدمة المحاماةالمجانيه

Leave A Reply

Your email address will not be published.