اخبار استراليا– تقود رابطة الموظفين في المتاجر والتوزيع في أستراليا(SDA) حملةً تهدف إلى زيادة إجازات الموظفين من 4 إلى 5 أسابيع سنويًا بهدف تخفيف الإرهاق وتحسين رفاهية العاملين.
وقد لاقت هذه الدعوة تأييد العديد من النقابات وخبراء الأعمال الذين يؤكدون على الحاجة لتحديث معايير التوظيف الوطنية.
وتشمل المقترحات أيضًا رفع تعويض الإجازة المدفوعة الإضافية والتي سيحصل عليها الموظفون الدائمون بموجب هذه التغييرات إلى 27.5%.
من جهتها، أشارت ليبي ساندور، الأستاذة المساعدة في السلوك التنظيمي في كلية بوند للأعمال، إلى أن هذه الخطوة ستساعد في تقليل مستويات الإرهاق بين الموظفين وتحافظ في الوقت نفسه على مستويات الإنتاجية.
وأوضحت أن الإرهاق والتوتر قد وصلا إلى أعلى مستوياتهما بين الموظفين، حيث يفكر 74% من الأستراليين في تغيير وظائفهم بسبب هذه الضغوط.
وأضافت ساندور: “تكافح العديد من الشركات لجذب العمال الجيدين والاحتفاظ بهم. ساعات العمل الطويلة لا تجعلنا أكثر إنتاجية، بل على العكس، تجعلنا أقل إنتاجية”.
بدورها، دعمت كيم سيلينج سميث، خبيرة مستقبل أماكن العمل، نهج “استخدمها أو اخسرها” في الإجازات، مشيرةً إلى أن تجميع الإجازات قد يضع عبئًا على الشركات ولا يعالج مشكلات التعب والإرهاق بشكل فعال.
وقالت سميث: “الطريقة الأسترالية هي ادخار كل هذه الإجازات ثم الذهاب في إجازة كبيرة، لكن هذا يحمل عبئًا كبيرًا على الشركات ولا يحل مشكلة التعب والإرهاق، وهو ما نحتاج حقًا إلى معالجته”.
رغم الدعم الكبير لهذه المبادرة، أعرب ديفيد ألكسندر، رئيس السياسات والمناصرة في غرفة التجارة والصناعة الأسترالية عن مخاوفه من تطبيق نهج “واحد يناسب الجميع”.
وأكد أن معيار الإجازة الحالي البالغ أربعة أسابيع جيد وأن زيادة الإجازات قد تشكل تحديًا كبيرًا للعديد من الشركات.
وقال ألكسندر: “سيكون هذا صعبًا للغاية بالنسبة للعديد من الشركات لأن هذا المرسوم سيؤدي في الأساس إلى إزالة العمالة من قوتك العاملة، مما يتركك في وضع سيء للغاية ويضطرك إلى سد هذه الفجوة بعمال آخرين أو إنتاج أقل”.
الجدير بالذكر، أن موظفي شركات مثل Big W وApple يحصلون حالياً على خمسة أسابيع إجازة من خلال اتفاقيات المؤسسة المدعومة من SDA.