اخبار استراليا- أفاد مجموعة من الأكاديميون في استراليا بأن الجامعات الاسترالية تتغاضى عن نقص مهارات الطلاب الدوليين في اللغة الإنكليزية.
على الرغم من أن حصول الطلاب الدوليين على مقعد في الجامعات الاسترالية المرموقة يتطلب بشكل أساسي الإلمام الكافي باللغة الإنكليزي ومهاراتها، إلا أن الجامعات الاسترالية تغض الطرف عن هذا الشرط الأساسي مقابل الأرباح التي تُحققها من الرسوم الدراسية للطلاب الدوليين.
وقال العديد منهم إن ظهور الذكاء الاصطناعي يسرع من تفاقم هذه الأزمة إلى درجة أن الطريقة الوحيدة للرسوب في مقرر دراسي ستكون عدم تقديمه.

بينما قالت معلمة في إحدى الجامعات الرائدة في استراليا: “في السنوات الأخيرة، وصل عدد الطلاب الأجانب في فصولي الدراسية، والذين قد يدفعون ما يصل إلى 300 ألف دولار مقدماً، إلى 80% ومعظمهم لا يجيدون التحدث باللغة الإنكليزية او الكتابة او فهم العبارات الأساسية”.
وأضافت قائلة: “غالبية الطلاب الدوليين يقومون بالاستعانة بمترجمين أو تقنيات التقاط النصوص لترجمة المحاضرات والندوات لقراءة المواد المكتوبة، بالإضافة إلى الاستعانة بتطبيق ChatGPT لتوليد الأفكار”.
في حين قال نائب رئيس جامعة RMIT: “إن العدد الطبيعي للطلاب الدوليين المسموح بهم في الجامعات الاسترالية لا ينبغي أن يتاوز الثُلث”.
كما يُذكر بأن التسجيل في الجامعات الأسترالية من الخارج يتطلب إكمال اختبار اللغة الإنجليزية الإلزامي من مزود معتمد، بالإضافة إلى الخضوع إلى نظام اختبار اللغة الإنجليزية الدولي (IELTS)، والذي يكلف كحد أدنى 445$ للاختبار.
في حين اقترحت الحكومة الفيدرالية وضع حد أقصى للطلاب الدوليين ومضاعفة رسوم طلبات تأشيرة الدخول إلى 1600$ كجزء من خططها لخفض أعداد المهاجرين بشكل عام.
وكجزء من إصلاح متطلبات تأشيرات الطلاب الدوليين، بما في ذلك مهارات اللغة الإنجليزية، والمعلن عنه في أواخر العام الماضي، تم رفع المستوى المطلوب في اختبار IELTS من 5.5 إلى 6 على من 9 درجات، حيث تعادل 5 “إتقان متواضع” للغة الإنجليزية، و6 تعادل “كفاءة”.