اخبار استراليا– بدأت خدمات الإصلاح في نيو ساوث ويلز، يوم أمس، بتعقب مرتكبي جرائم العنف المنزلي الخطيرة، الذين تم إطلاق سراحهم بكفالة، باستخدام أجهزة مراقبة الكاحل وبشروط.
تتضمن هذه الشروط المراقبة الدقيقة للمناطق المحمية، والتي قد تشمل منازل الضحايا، والمدارس، وأماكن العمل، والملاجئ التي تلجأ إليها الضحايا.
وفي حال دخول المتهم إلى منطقة محظورة، سيقوم جهاز مراقبة الكاحل بإخطار ضباط خدمات الإصلاح على الفور مما يستدعي تدخل شرطة نيو ساوث ويلز للإبلاغ عن الانتهاك المحتمل.
تعليقاً على الموضوع، أشارت نائبة رئيس الوزراء، برو كار، إلى أن هذه الخطوة ترسل رسالة واضحة إلى مرتكبي الجرائم بأنهم تحت المراقبة، وبأن عليهم اتباع سلوك جيد.
من جانبه، صرح وزير الإصلاحات، أنولاك شانثيفونج، بأن النساء والأطفال وغيرهم من المعرضين للخطر يستحقون أن يعيشوا حياتهم في أمان، بعيداً عن العنف المنزلي، مؤكداً بأن خدمات الإصلاح في نيو ساوث ويلز تمتلك القدرة على توسيع نطاق المراقبة الإلكترونية لتشمل المزيد من المتهمين إذا لزم الأمر.
الجدير بالذكر أن برنامج مراقبة الكاحل يُعتبر جزءًا من مجموعة من الإصلاحات التي أطلقتها حكومة نيو ساوث ويلز لتعزيز حماية الضحايا الناجين من العنف المنزلي، بما في ذلك تشديد قوانين الكفالة.
ووفقًا للتشريع الجديد، يتعين على مرتكبي جرائم العنف المنزلي الخطيرة إظهار سبب مقنع يبرر إطلاق سراحهم بكفالة.
- اقرأ أيضاً:
- سيدني: خطأ طبي يؤثر على آلاف المرضى!