اخبار استراليا– حذرَ خبراء الصحة من مخاطر صحية خفية تهدد موسم الأعياد، خاصةً لأولئك الذين يعانون من الربو والحساسية.
فقد أشار الخبراء إلى أن أشجار عيد الميلاد، سواء كانت طبيعية أو اصطناعية، قد تكون مصدرًا للعديد من المشكلات الصحية بسبب ما تحمله من مواد مسببة للحساسية وعفن يمكن أن يؤثر بشكل خطير على الجهاز التنفسي.
فأشجار عيد الميلاد الطبيعية مثل السرو والصنوبر تحوي كميات من حبوب اللقاح التي تعد من أبرز مسببات الحساسية.
ووفقًا لمسح أجراه المجلس الوطني للربو في أستراليا، أفاد نحو 90% من المصابين بالحساسية بتفاقم أعراضهم عند التواجد بالقرب من الأشجار الطبيعية.
أما الأشجار الاصطناعية، فعلى الرغم من خلوها من حبوب اللقاح، إلا أنها تحمل مخاطرها الخاصة. إذ عادةً ما تُخزّن في المرآب أو الخزائن مما يعرضها لتراكم الغبار والعفن.
حتى الزينة والزخارف القديمة ليست بمنأى عن المخاطر، فهي تحمل بدورها الغبار والعفن مما يزيد من احتمالية الإصابة بنوبات الربو أو حمى القش.
تشمل الأعراض المرتبطة بـ”متلازمة شجرة عيد الميلاد” حكة في العينين، وسيلان الأنف، وطفح جلدي، وصعوبة في التنفس.
ونصح الخبراء باتباع إرشادات بسيطة لتقليل المخاطر الصحية :
– للأشجار الطبيعية : اغسل الشجرة جيدًا لإزالة حبوب اللقاح واتركها لتجف تمامًا قبل إدخالها إلى المنزل. وقم بتخزينها في مكان بارد لمنع نمو العفن.
-للأشجار الاصطناعية : نظف الشجرة جيدًا باستخدام مكنسة كهربائية أو قطعة قماش مبللة قبل تركيبها. ويُفضل تخزين الأشجار والزينة في حاويات محكمة الإغلاق لتجنب تراكم الغبار والعفن.
وباتباعك هذه التعليمات، يمكن أن تقضي موسم أعياد صحيًا وآمنًا، خصوصًا للأشخاص الذين يعانون من الربو والحساسية.