اخبار استراليا– حذرت تقارير حديثة المستهلكين الأستراليين من التأخير الكبير الحاصل في تسليم الطرود خلال موسم أعياد الميلاد، مما يستدعي التخطيط المسبق لضمان وصول الهدايا في الوقت المحدد.
ووفقًا لبيانات صادرة عن منصة Shippit، التي تُعنى بخدمات التوصيل للتجارة الإلكترونية، فإن بعض المناطق الأسترالية تُظهر معدلات تأخير عالية، مع تسجيل مستويات مقلقة في ضواحٍ بعينها.
أسوأ الضواحي في تأخير التسليم
أظهرت تروجانينا في ولاية فيكتوريا أعلى معدلات التأخير، حيث بلغت نسبة الطرود المتأخرة 58.8%. تبعتها كوينانا تاون في غرب أستراليا بنسبة 33.9%، بينما جاءت برودواي في نيو ساوث ويلز في المركز الثالث بنسبة 31%.
أما خارج المدن الكبرى، فتصدر التأخير الرموز البريدية لجزر كريسماس بنسبة 91.6%، ودومادجي في كوينزلاند بنسبة 79.9%، وجزيرة بادو بنسبة 71.5%.
استندت هذه البيانات إلى تحليل 50 مليون طلب خلال عام 2024، شملت أكثر من 4000 بائع تجزئة مثل Kmart وMyer وBig W وBaby Bunting وR.M.Williams.
وفي هذا السياق، أوضح الرئيس التنفيذي المشارك لشركة Shippit، روب هانجو زادا، أن التأخيرات ناجمة بشكل رئيسي عن اختناقات في سلسلة التوريد، مثل عمليات الفرز والتوزيع المركزية.
وأضاف أن المناطق ذات الكثافة السكانية العالية مثل الإسكندرية وروزبيري في سيدني تعاني من التأخيرات بسبب الحجم الكبير للطلبات وندرة السائقين.
كما بيّنت التقارير أن تأخير التسليم يؤثر بشكل مباشر على رضا العملاء، إذ أن نصف العملاء قد لا يعودون للتسوق من نفس البائع في حال تعرضوا لتجربة تسليم سيئة.
كما ارتفع متوسط زمن الشحن القياسي إلى 5.6 أيام، مقارنةً بيومين في عام 2018، مع زيادة في التكلفة أيضًا.
رغم هذه التحديات، أكد هانجو زادا أن الشركات العاملة في القطاع تبذل جهودًا كبيرة لضمان تسليم الطرود في الوقت المناسب، مع التشديد على ضرورة التخطيط المسبق من قِبل المستهلكين لتجنب خيبة الأمل خلال موسم الأعياد المقبل.