Take a fresh look at your lifestyle.

انتشار مرضين مُعديين في فيكتوريا: السلطات الصحية تدق ناقوس الخطر!

اخبار استرالياأعلنت السلطات الصحية في ولاية فيكتوريا الأسترالية عن اكتشاف حالتين من الحصبة وشلل الأطفال، داعيةً السكان إلى توخي الحذر ومراقبة الأعراض بعد تسجيل ارتفاع في الحالات المرتبطة بالسفر الدولي.

فقد رُصدت حالة حصبة جديدة لشخص تعرض للإصابة أثناء رحلة دولية على متن طائرة فيت جيت إير (VJ083) التي وصلت إلى بريسبان في 4 ديسمبر، وهي الحالة الثانية خلال هذا الشهر، بعد إصابة مسافر آخر مرَ عبر مطار ملبورن خلال فترة العدوى.

ووفقًا للقائم بأعمال كبير مسؤولي الصحة في فيكتوريا، الدكتور كريستيان ماكجراث، تم تنبيه الأشخاص الذين تواجدوا في مطار ملبورن خلال الفترات الزمنية المحددة إلى ضرورة مراقبة الأعراض التي تشمل: الحمى، والسعال، واحمرار العينين، وسيلان الأنف، يليه طفح جلدي أحمر.

من جهة آخرى، كشفت كبير مسؤولي الصحة في فيكتوريا، الدكتورة كلير لوكير، عن اكتشاف فيروس شلل الأطفال من النوع الثاني في مياه الصرف الصحي بمنطقة ملبورن الحضرية في 2 ديسمبر. وأشارت إلى أن الفيروس ربما يعود لشخص تلقى لقاح شلل الأطفال الحي في الخارج.

وأكدت أن الفيروس لا يشكل خطرًا على السكان المحليين، حيث تتم معالجة مياه الصرف الصحي بالكامل في أستراليا، التي تعتمد لقاحًا معطلاً يمنع انتقال الفيروس.

ودعت السلطات الصحية الأشخاص الذين زاروا مواقع محددة في فيكتوريا خلال الفترة الواقعة بين 8 إلى 19 ديسمبر إلى مراقبة أنفسهم لأية أعراض مشابهة للحصبة، مع الإشارة إلى أن الفيروسات يمكن أن تكون معدية قبل ظهور الأعراض بيوم واحد ولمدة تصل إلى أربعة أيام بعد ظهور الطفح الجلدي.

يذكر أن أستراليا تشهد زيادة في حالات الحصبة بين المسافرين العائدين بسبب تفشي المرض في دول مثل فيتنام. وأفادت التقارير بوجود 15 حالة إصابة بالحصبة في فيكتوريا منذ بداية العام. بينما أكدت السلطات أن الأطفال غير المطعمين والحوامل والأشخاص ذوي المناعة الضعيفة هم الأكثر عرضة لمضاعفات خطيرة.

وشددت السلطات على أهمية التطعيم ضد الحصبة وشلل الأطفال للوقاية من الإصابة والمضاعفات المحتملة. وحثت السكان على مراجعة حالتهم الصحية إذا ظهرت أعراض مثل الحمى أو الطفح الجلدي، خاصةً إذا كانوا قد زاروا مواقع التعرض أو عادوا من دول تعاني من تفشي المرض.

Leave A Reply

Your email address will not be published.