اخبار استراليا– تستعد ولاية كوينزلاند الأسترالية لمواجهة إعصار “ألفريد”، الذي تطور ليصل إلى إعصار من الدرجة الثانية، وسط تحذيرات من آثاره المدمرة واسعة النطاق.
إذ يعدّ هذا الإعصار أول إعصار يضرب المنطقة المكتظة بالسكان بشكل مباشر منذ 50 عامًا، مما يثير مخاوف من احتمال وقوع كارثة كبيرة، وفقًا للخبراء.
وبحسب الأرصاد الجوية، من المتوقع أن يغير إعصار ألفريد مساره نحو ساحل كوينزلاند خلال اليوم، قبل أن يعبر اليابسة بين كيجاري وساحل الذهب يوم الخميس أو الجمعة، كإعصار من الفئة الأولى أو الثانية.
وسيترافق الإعصار مع رياح مدمرة، تصل سرعتها إلى أكثر من 90 كم في الساعة اعتبارًا من مساء الأربعاء، مما سيؤدي إلى ارتفاع المدّ والأمواج.
وفي هذا السياق، حذر الرئيس التنفيذي لأبحاث المخاطر الطبيعية في أستراليا، أندرو جيسينج، من خطر الإعصار على المناطق الساحلية بسبب التطور العمراني الكثيف الذي شهدته المنطقة منذ آخر إعصار ضربها عام 1974. وقال: “نحن أمام احتمال وقوع كارثة كبرى، ويجب التعامل مع الأمر بجدية بالغة”.
فيما دعت السلطات السكان إلى الاستعداد أو الإخلاء في بعض المناطق، مما أدى إفراغ المتاجر، بينما لجأ آخرون إلى تأمين منازلهم بأكياس الرمل.
كما أُصدرت تحذيرات من الفيضانات في جنوب شرق كوينزلاند وشمال شرق نيو ساوث ويلز، وسط مخاوف من فيضانات قد تهدد الحياة.
هذا ومن المتوقع أن يتم تخفيض تصنيف ألفريد إلى منخفض مداري بحلول يوم الجمعة، لكن قد تستمر تأثيراته حتى نهاية الأسبوع.