وُجهت اتهامات لصبي يبلغ من العمر 16 عاما في غرب أستراليا بشأن تهديد مزعوم بتنفيذ إطلاق نار جماعي “Christchurch 2.0” على بعد 3800 كيلومتر في مسجد في سيدني.
أبلغت سلطات نيو ساوث ويلز شرطة غرب أستراليا بعد تقارير من البيت الإسلامي الأسترالي – مسجد البيت الإسلامي في إدموندسون بارك- عن نشر تعليق مثير للقلق على صفحته على إنستغرام.
وجاء في التعليق المزعوم: “أنا على وشك إطلاق النار على “Christchurch 2.0”.
ويبدو أن هذا التعليق كان بمثابة إشارة إلى مذبحة عام 2019 التي نفذها الأسترالي برينتون تارانت، الذي قتل 51 مصليا عندما اقتحم مسجدين في كرايستشيرش بنيوزيلندا وفتح النار، وحُكم عليه بالسجن مدى الحياة.
قبل الساعة الخامسة مساءً بقليل يوم الثلاثاء، ألقت شرطة غرب أستراليا القبض على صبي يبلغ من العمر 16 عاما في إيتون، على بعد 170 كيلومترا جنوب بيرث.
ولم يتم توجيه اتهام إليه بإثارة مخاوف كاذبة بشأن وجود تهديدات أو خطر، ومن المقرر أن يظهر أمام محكمة الأحداث في بونبوري في 4 أبريل.
وقالت شرطة نيو ساوث ويلز: “لا توجد تهديدات مستمرة للمجتمع”.
وقال رئيس وزراء ولاية غرب أستراليا روجر كوك إن الشرطة ستراقب عن كثب النشاط عبر الإنترنت لضمان شعور المجتمع المسلم بالأمان.
وأضاف كوك: “لا يمكنك الاختباء في الظلام خلف لوحة مفاتيح، سيتم معاقبة أولئك الذين يهددون السلام هنا أو في أي مكان آخر في أستراليا”.
وقال رئيس البيت الإسلامي الأسترالي مظهر حديد يوم الثلاثاء: “نحن قلقون للغاية” بشأن التهديد المزعوم ويتم التعامل معه “بأقصى قدر من الجدية”.
وأضاف حديد: “يستحق مجتمعنا أن يشعر بالأمان والحماية، تماما مثل أي مواطن آخر في هذا البلد، ندعو السلطات إلى التعامل مع هذه المسألة بأقصى قدر من الإلحاح وضمان حماية جميع أماكن العبادة ضد مثل هذه الأعمال من الكراهية والعنف”.
ووصف رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي إن التهديد المزعوم بالعنف بأنه “مثير للاشمئزاز”، وقال: “إن السلطات لديها دعمي الكامل أثناء التحقيق في هذه المسألة، يجب أن يواجه المسؤولون القوة الكاملة للقانون”.
- اقرأ أيضاً: “متلازمة اللهجة الأجنبية”.. أسترالية تكتسب لهجة جديدة بعد خضوعها لجراحة فك نادرة!
- حزب الخضر يطرح خطة جريئة لمكافحة التلاعب بالأسعار: كيف ستنعكس على أزمة المعيشة؟