من المتوقع أن يصل شهب ليريد إلى ذروته الليلة وغدا، مع ما يصل من 10 إلى 20 شهابا في الساعة في سماء الليل المتأخرة، وفقا لوكالة ناسا.
وعلى الرغم من أن أفضل رؤية لهذا الحدث تكون في نصف الكرة الشمالي، إلا أن الأستراليين الذين يمتلكون الصبر وعينا حادة يمكنهم أيضا مشاهدة الشهب، إليك كل ما تحتاج إلى معرفته.
ما هو شهب ليريد؟
شهب ليريد، هو حدث سماوي سنوي يحدث عادة في كل شهر أبريل، ويتميز بكونه واحدا من أقدم الزخات الشهابية المسجلة، حيث تعود أولى الملاحظات إلى حوالي 2700 سنة، وفقا لوكالة ناسا.
وتحدث هذه الظاهرة عندما يتقاطع كوكب الأرض مع مسار الحطام الذي تركه المذنب “ثاتشر” – والمعروف بشكل رسمي باسم C/1861 G1 (ثاتشر).
وعند مرور كوكبنا عبر هذا المسار، تتفكك الجسيمات الصغيرة من المذنب عند دخولها الغلاف الجوي للأرض بسرعة تصل إلى 47 كم/ث، مما يخلق خطوطا قصيرة ولكن ساطعة من الضوء التي تكون مرئية عبر سماء الليل.
وعلى عكس الزخات الشهابية الأخرى، لا تترك هذه الشهب مسارات من الغبار المتوهج الطويلة عادة، لكنها أحيانا تُنتج ومضات ساطعة جدا تُعرف بكريات النار.
متى وكيف يمكنك رؤيته؟
يحدث شهب ليريد سنويا من منتصف إلى أواخر شهر أبريل، ويبدأ عادة في النشاط بين 17 أبريل و 26 أبريل.
وفي أستراليا، يكون وقت الذروة عادة بين 21 و 22 أبريل، حيث يُرى ما بين 10 إلى 20 شهابا في الساعة.
وأفضل وقت للمراقبة يكون عموما في ساعات الصباح الباكر.
لحسن الحظ، يمكن رؤية الزخات الشهابية بالعين المجردة دون الحاجة إلى معدات خاصة وهي آمنة للمراقبة.
انظر نحو الشمال إلى الشمال الشرقي مباشرة فوق الأفق وراقب الومضات الساطعة أو خطوط الضوء عبر سماء الليل حتى ساعات الصباح الباكر.
وعندما يحدث ذلك، سيظهر الشهاب بسرعة كبيرة.
وإذا فاتتك زخات شهب ليريد، فحدث الشهب التالي المرئي هو في أوائل مايو.
يذكر أن زخة شهب إيتا أكواريد هو حدث سنوي آخر يبلغ ذروته في 6 و7 مايو.