يستعد بنك ويستباك لتنفيذ أكبر حملة تسريح للموظفين منذ أكثر من عقد، حيث من المتوقع الاستغناء عن أكثر من 1500 موظف.
وتأتي هذه الخطوة في إطار خطة إصلاحية يقودها الرئيس التنفيذي الجديد، أنتوني ميلر، الذي تولى مهامه في ديسمبر الماضي، ويهدف من خلالها إلى إعادة هيكلة البنك وتبسيط عملياته سعيا لخفض النفقات.
ووفقا لمصادر تحدثت إلى صحيفة “ذا أستراليان فاينانشال ريفيو”، طلب ميلر من المدراء دراسة كيفية تقليص عدد الموظفين بنسبة 5% في معظم الفرق خلال الأشهر القادمة.
ويأتي هذا بعد النتائج المخيبة للنصف الأول من العام الجاري، حيث سجل بنك ويستباك انخفاضا بنسبة 1% في أرباحه النقدية لتصل إلى 3.3 مليار دولار.
وقال متحدث باسم ويستباك إن عدد الوظائف التي سيتم تسريحها لم يُحدد بعد، لكنه أكد أن بعض حالات التسريح قيد الدراسة.
وبالنظر إلى العدد الحالي للموظفين بدوام كامل لدى ويستباك والبالغ 35,240 موظفا، فإن تقليصا بنسبة 5% قد يعني احتمال تسريح حوالي 1,700 موظف.
وقال متحدث باسم ويستباك: “نقوم بتعديل تكوين فريق العمل لدينا وفقا لأولوياتنا الاستثمارية”.
وأضاف المتحدث: “بينما نستمر في الاستثمار في تعيين المزيد من المصرفيين والأدوار التي تتعامل مباشرة مع العملاء، قد تحتاج بعض البرامج والمبادرات الأخرى إلى موارد أقل، وهذا يعني أننا من وقت لآخر نجري تغييرات قد تؤثر على بعض الوظائف والمسؤوليات”.
وجاء ذلك بعد أن قال ميلر للمستثمرين إنه يرغب في توظيف 180 مديرا إضافيا لتمويل المنازل وعدد أكبر من المصرفيين المتخصصين في الأعمال التجارية.
وأخبرت مصادر صحيفة “ذا أستراليان فاينانشال ريفيو” أن الموظفين العاملين في برنامج “يونيت” لن يتأثروا.
ويهدف هذا البرنامج إلى تقليل عدد المنتجات التي يقدمها البنك بشكل كبير من خلال تبسيط العمليات ودمج التكنولوجيا.
كما قام بنك الكومنولث بتقليص عدد الموظفين، حيث أبلغ موظفيه هذا الأسبوع بأنه سيقوم بتسريح 163 وظيفة، منها 58 في شركته الفرعية “بنكويست”.
ومن بين 105 وظائف متأثرة في بنك الكومنولث، تقع 90 منها في نيو ساوث ويلز، بينما توزع الباقي على ولايات فيكتوريا وتسمانيا وغرب أستراليا وكوينزلاند.