يواجه نحو ثلاثة ملايين أسترالي يحملون ديونًا دراسية ضمن برنامج “HECS-HELP” زيادةً تلقائية في أرصدتهم مع تطبيق آلية الفهرسة السنوية الحكومية في الأول من يونيو، رغم الخطط المُعلنة لخفض إجمالي الديون بنسبة 20%.
وأكدت هيئة الضرائب الأسترالية (ATO) أن الزيادة البالغة 3.2% ستدخل حيز التنفيذ يوم الأحد، مما سيضيف ما يقارب 882 دولارًا إلى الديون التي يبلغ متوسطها 27,600 دولار للفرد الواحد.
وعلى الرغم من الإعلان الحكومي عن نية خفض جميع الديون الدراسية القائمة بنسبة 20% قبل تطبيق الفهرسة، إلا أن التشريع المُقترح لم يُقر بعد.
وأوضح رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز أن هذا الإجراء سيكون أولويةً تشريعية بمجرد انعقاد البرلمان الجديد بعد الانتخابات.
ومن المتوقع أن يؤدي التخفيض إلى إلغاء 16 مليار دولار من الديون المتراكمة عبر برامج الدعم الدراسي المختلفة، بما في ذلك قروض التعليم المهني والتلمذة الصناعية.
وبالنسبة لصاحب الدين المتوسط (27,600 دولار)، سيُزال نحو 5,520 دولارًا من رصيده.
تستعد الحكومة أيضا لرفع الحد الأدنى للدخل الذي يبدأ عنده سداد القروض، من 54,000 دولار إلى 67,000 دولار سنويا اعتبارا من الأول من يوليو.
وسينعكس هذا التعديل على خفض الدفعات السنوية للأفراد ذوي الدخل البالغ 60,000 دولار بنحو 1,300 دولار.
نصائح للمُقترضين:
تثير هذه التطورات تساؤلات حول جدوى السداد الطوعي قبل الأول من يونيو. ونصحت الحكومة الأسترالية المُقترضين بمراعاة أن التخفيض بنسبة 20% سيُطبق على أرصدة الديون كما هي في الأول من يونيو، مما يعني أن السداد المسبق قد يقلل من مبلغ التخفيض المُستحق.
وأكدت في بيان لها: “من المنطقي الانتظار حتى يتم تطبيق التخفيض، حيث سيؤدي السداد الطوعي بعد يونيو 2025 إلى تعظيم تأثير الدفعات على تخفيض الدين.”
من جهتها، شددت المستشارة المالية هيلين بيكر على أهمية تقييم الظروف الفردية قبل اتخاذ قرار السداد، مثل الوضع الضريبي الحالي، والخطط المستقبلية كشراء منزل أو تكوين أسرة.
وأضافت: “على الفرد موازنة أولوياته قصيرة وطويلة المدى لتحديد التوقيت والمبلغ المناسبين للسداد.”