أثار الترحيل المفاجئ لطالبة من هونغ كونغ تبلغ من العمر 16 عامًا، من قِبل شرطة غرب أستراليا وموظفي معهد TAFE الدولي في غرب أستراليا (TIWA)، صدىً واسعًا في المجتمع متعدد الثقافات، مما أدى إلى فتح تحقيقات في طريقة التعامل مع الموقف.
وجدت الفتاة المراهقة، التي تدرس في مدرسة حكومية في غرب أستراليا، نفسها متورطة في نزاع مع عائلة استضافتها، متهمةً إياها بالإساءة اللفظية من قِبل مُضيفها.
وبعد اتصالها بالسلطات، تم اقتيادها على الفور إلى مطار بيرث، وجُرِّدت من وثائق تسجيلها وإقامتها في غضون ست ساعات فقط. وانتقدت الأسرة والطالبة السلطات على تصرفاتها المفاجئة، وتعهدتا بالسعي إلى تحقيق العدالة.
وذكرت إذاعة SBS في 26 مايو أن الحادثة وقعت في مارس من هذا العام عندما استضافت TIWA الطالبة، التي كانت تطمح إلى أن تصبح طبيبة بيطرية.
وسرعان ما ساءت علاقة الإقامة مع العائلة المضيفة، حيث فرضت عليها قواعد صارمة، مما أدى إلى خلافات وضغط نفسي على الطالبة، وبلغت ذروتها في مواجهة في وقت متأخر من الليل.
على الرغم من طلبها قفلًا للباب حفاظًا على خصوصيتها، ومواجهة توترات متصاعدة بعد شجار في الحمام، تدهور الوضع، ودفعت هذه الحادثة العاطفية الطالبة إلى طلب المساعدة من والدتها في هونغ كونغ، مما أدى إلى اتصال استغاثة بالشرطة.
وعند التدخل، ورد أن شرطة غرب أستراليا ومسؤولي TIWA وصفوا الطالبة بأنها “طفولية”، وقرروا ترحيلها على الفور.
وأدى هذا الإجراء المفاجئ إلى عودة الطالبة إلى هونغ كونغ في نفس المساء، وبعد يومين، عادت هي ووالدتها إلى غرب أستراليا، سعيًا للحصول على العدالة والمساعدة القانونية، وفي النهاية ضمنت حقها في مواصلة دراستها مع توفير السكن والدعم الاجتماعي.
خلّفت هذه الحادثة أثرًا نفسيًا دائمًا على الطالبة، مما استلزم دعما نفسيا مستمرا، سلّط مستشار تعليمي من هونغ كونغ، مُلِمٌّ بقضايا توطين الطلاب، الضوء على التحديات الشائعة الناشئة عن الاختلافات الثقافية بين الطلاب والعائلات المُضيفة، مشددلا على ضرورة إيجاد حل سريع أو نقلهم إلى بيئة مناسبة.
أثارت معالجة الموقف مخاوف، حيث شكّك مستشار تعليمي في قرار السلطات بترحيل الطالبة فورا، ووفقا لإدارة التدريب وتنمية القوى العاملة (DTWD) في غرب أستراليا، لم تكن إدارتها ولا إدارة التدريب وتنمية القوى العاملة (TIWA) تملكان صلاحية ترحيل الطلاب، مما أدى إلى نقل المسؤوليات المتعلقة بالتأشيرات إلى وزارة الداخلية.
- اقرأ أيضاً: مقتل داؤود زكريا بعد إطلاق النار عليه داخل سيارته في سيدني
- أسترالي قد يواجه عقوبة الإعدام في بالي بتهمة حيازة 1.7 كغ من الكوكايين