Take a fresh look at your lifestyle.

بيانات جديدة تكشف عن وجود مواد كيميائية سامة دائمة في دم معظم الأستراليين .. وإليك السبب

كشفت بيانات صادرة عن المكتب الأسترالي للإحصاء عن وجود مواد كيميائية دائمة (PFAS) في دماء غالبية السكان، بينما ربطت دراسة حديثة من جامعة غرب سيدني تركيزات عالية منها في مستجمعات مياه الشرب بمصادر الصرف الصحي غير الخاضعة للفحص.

أعلن المكتب يوم الثلاثاء اكتشاف مستويات قابلة للقياس من أبرز ثلاثة أنواع من PFAS – وهي PFOS وPFOA وPFHxS – في 85% من العينات الحيوية المقدمة إليه.

وتأتي هذه النتائج بعد أيام فقط من نشر باحثين بقيادة الدكتورة كاثرين وارويك من جامعة غرب سيدني نتائج مقلقة عن تراكم PFAS في مستجمع واراغامبا، الذي يمد أكثر من خمسة ملايين شخص (80% من سكان سيدني) بالمياه.

وركزت دراسة وارويك، المبنية على بحث سابق عام 2024 شمل خلد الماء الملوث، على محطات معالجة مياه الصرف الصحي التي تصب مياهها المعالجة في المستجمع. واكتشف الفريق:

  • تراكمًا مثيرًا للقلق لمواد PFAS في الرواسب أسفل مجاري المياه الخارجة من هذه المحطات.

  • تجاوزًا لإرشادات حكومة نيو ساوث ويلز لمستويات المعادن والنيتروجين والفوسفور في الأنهار أسفل المصبات.

  • أن مستويات PFAS في المياه الجارية كانت أقل من الإرشادات الأسترالية، لكن الرواسب المجاورة أظهرت تراكمًا حيويًا خطيرًا.

وأشارت وارويك إلى خطورة عدم اكتشاف المشكلة بسبب غياب متطلبات فحص أو رصد PFAS في مياه الصرف أو الرواسب من محطات المعالجة، مما يسمح بتسربها إلى إمدادات مياه الشرب.

وأكدت وكالة حماية البيئة في نيو ساوث ويلز أنها لا تجري حاليًا مثل هذه الاختبارات، لكنها أشارت إلى بدء العمل – منذ عدة أشهر – على إدراج رصد PFAS في تراخيص المحطات تماشيًا مع “الخطة الوطنية المُنقحة لإدارة البيئة بشأن PFAS”، بما في ذلك مشاورات عامة حول تراخيص محطات شركة مياه سيدني (تنتهي في 12 يونيو 2025).

وأوصت الدراسة بإجراء تحقيق شامل طويل الأمد لمصادر وتركيزات PFAS في محطات الصرف الصحي والأنهار المغذية لمستجمع واراغامبا، واقترحت فرض حدود تركيز وقياس منتظم لـ PFAS في تراخيص التخلص من النفايات السائلة.

كما ذكرت أن محطات الصرف ليست المصدر الوحيد، بل تشمل أيضًا مدافن النفايات وجريان المياه من مواقع تدريب إطفاء الحرائق (بسبب وجودها في رغوة الإطفاء).

ومن جهة أخرى، أكدت شركة مياه سيدني قيامها بفحص PFAS في مياه الشرب معتبرة مستوياتها آمنة للاستهلاك اليومي، إلا أن المعايير الأسترالية تظل متخلفة عن نظيرتها الأمريكية، حيث صنفت اختبارات 2024 – التي رصدت أعلى مستويات في سد كاسكيد (بلاكهيث) وكاتومبا (الجبال الزرقاء) – بعض مياه سيدني كغير آمنة بموجب المعايير الأمريكية الجديدة، وهو ما وصفه خبراء سابقًا بأنه “إحراج دولي” للمعايير الأسترالية.

يذكر أن المسح الوطني للدم الذي أجراه المكتب الإحصائي بحث عن 11 نوعًا مختلفًا من PFAS لدى الأستراليين فوق 12 عامًا.

Leave A Reply

Your email address will not be published.