Take a fresh look at your lifestyle.

ارتفاع معدلات الانتحار بين اللاجئين في أستراليا ومبادرات مجتمعية لكسر الصمت!

اخبار استرالياكشفت أبحاث حديثة عن ارتفاع معدلات الانتحار بين اللاجئين وطالبي اللجوء في أستراليا، إضافةً إلى ارتفاع مستويات الاضطرابات النفسية، بما في ذلك اضطراب ما بعد الصدمة والضيق النفسي.

ويرتبط ذلك غالبًا بنقص الدعم النفسي المناسب ثقافيًا وصعوبة الوصول إلى خدمات متخصصة تراعي الخلفيات اللغوية والثقافية لهؤلاء الأفراد.

في محاولة لسد هذه الفجوة، أطلقت منظمة “Wesley LifeForce” برنامجًا رائدًا لتدريب اللاجئين وطالبي اللجوء على الوقاية من الانتحار، يُقدَّم بست لغات مختلفة، من بينها العربية والفارسية والداري.

كما يوظف أفرادًا من نفس المجتمعات، ممن مرّوا بتجارب النزوح وإعادة التوطين، للتدريب مما يجعلهم أكثر قدرة على فهم التحديات النفسية والاجتماعية التي يواجهها المشاركون.

من بين هؤلاء، نهى عبد الرزاق، وهي لاجئة عراقية وصلت إلى أستراليا في عام 2005، وتعمل اليوم على تقديم ورش عمل باللغة العربية حول الوقاية من الانتحار.

وتقول عبد الرزاق إن التحدث عن الانتحار في المجتمعات الناطقة بالعربية لا يزال من المحظورات، مضيفةً: “في بلداننا، لا يُناقش هذا الموضوع، بل يُقابل بالصمت والخجل… لكن في أستراليا، نحن بحاجة لكسر هذا الصمت.”

وتضيف أن الورش التي تقودها تهدف إلى خلق مساحة آمنة للحديث، حيث تشارك النساء تجاربهن ويعبرن عن مشاعرهن بدون خوف من الوصمة.

فيما تؤكد الجهات القائمة على البرنامج أن تدريب أفراد من نفس المجتمعات، مثل السيدة عبد الرزاق، هو خطوة أساسية نحو بناء الثقة، وتمكين اللاجئين من التحدث بحرية عن تجاربهم النفسية، والحصول على الدعم الذي يحتاجونه دون خوف أو خجل.

الجدير بالذكر أن منظمة “Wesley LifeForce”  ليست الوحيدة التي تدعم اللاجئين في استراليا بل يمكنكم  التواصل أيضًا مع منظمة “Beyond Blue” عبر موقعها الرسمي على الانترنت، أو التواصل مع منظمة “STARTTS” المتخصصة في علاج الصدمات لدى اللاجئين، أو منظمة “احتضان الصحة النفسية متعددة الثقافات”  التي تدعم الأشخاص من خلفيات ثقافية ولغوية متنوعة في أستراليا.

Leave A Reply

Your email address will not be published.