اخبار استراليا- أعرب أب من ملبورن عن صدمته واشمئزازه بعدما اكتشف أن ابنته الصغيرة كانت تحت رعاية جوشوا براون، المتهم بارتكاب اعتداءات جنسية بحق أطفال في عدة مراكز تعليم مبكر.
وقال إبراهيم خوري، والد الطفلة، إنه اضطر لإخضاع ابنته لفحوصات طبية بعد أن عثر على صورة لها إلى جانب براون عبر تطبيق التواصل الخاص بمركز مايلستونز للتعليم المبكر في “Greensborough”، شمال شرق ملبورن. وقد التُقطت الصورة في 5 ديسمبر من العام الماضي.
وقال خوري: “لم يتم إبلاغنا إطلاقًا بأن جوشوا براون كان يعمل في المركز، لا من الشرطة ولا من إدارة المركز. نشعر بالغضب، لقد كُذب علينا… أشعر بالاشمئزاز”.
ووفقًا للسلطات، يواجه جوشوا براون أكثر من 70 تهمة تتعلق بالاعتداء الجنسي على ثمانية أطفال خلال فترة عمله في مركز تعليم مبكر في منطقة بوينت كوك، بين أبريل 2022 ويناير 2023. ويُعتقد أن بعض ضحاياه لم تتجاوز أعمارهم خمسة أشهر.
وعلى ضوء تلك الاتهامات، طُلب من قرابة 1200 طفل خضعوا لرعاية المتهم إجراء فحوصات للأمراض المنقولة جنسيًا.
وكشفت التحقيقات بأن براون عمل أيضًا في نحو 20 مركزًا لرعاية الأطفال في أنحاء فيكتوريا بين عامي 2017 و2025، وجرى تخصيص موقع إلكتروني لحصر أسماء هذه المراكز. إلا أن المركز الذي ارتادته ابنة خوري في “Greensborough” لم يكن مدرجًا ضمن القائمة، مما زاد من صدمة العائلة.
وأكد خوري أنه تواصل مع إدارة مركز “مايلستونز” المملوك من قبل مجموعة “Affinity Education Group”، لكنه لم يتلقَ أي رد حتى الآن، داعيًا إلى إصلاحات جذرية في قطاع التعليم المبكر، كتركيب كاميرات داخل هذه المراكز، وزيادة عدد الموظفين لرعاية وحماية الأطفال.