تعرض رجل لإطلاق نار وطعن وضرب متكرر بمطرقة خلال اقتحام عنيف لمنزله في شمال غرب مدينة ملبورن ليلة أمس، ما أسفر عن إصابته بجروح خطيرة نُقل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وذكر المفتش آدم تيلي من وحدة مكافحة الجرائم المسلحة أن خمسة جناة ملثمين ويرتدون قبعات اقتحموا منزلا في شارع ترينثام بمنطقة غلادستون بارك قبيل الساعة 1:30 صباحا، بينما كان زوجان نائمين في الداخل.
استيقظ رجل يبلغ من العمر 60 عاما على أصوات اقتحام الملثمين لمنزله، فتوجه إلى المطبخ حيث واجه المجموعة المسلحة.
وبحسب المفتش تيلي، كان الجناة يحملون مطرقة وسكاكين وسلاحا ناريا، وقد قاموا بوضع السلاح في فم الرجل أثناء تهديده، مطالبين إياه بتسليم المال.
كما أوضحت الشرطة أن المعتدين كانوا يسألون بشكل متكرر عن رجل آخر معروف لديهم، لكنه لا يقطن في المنزل، وعندما لم يتمكن الضحية من تلبية مطالبهم، أطلقوا النار عليه، وانهالوا عليه طعنا وضربا متكررا بالمطرقة.
ولم تُصب المرأة بأية إصابات جسدية خلال الحادث، بينما نُقل الرجل على وجه السرعة إلى مستشفى رويال ملبورن لتلقي العلاج من إصابات خطيرة، إلا أنها لا تهدد حياته.
وأوضح المفتش تيلي أن الرجل تعرض لإطلاق نار في ذراعه، بالإضافة إلى عدة ضربات في مناطق مختلفة من جسده، شملت الجزء العلوي والسفلي والرأس.
وأشار تيلي إلى أن المؤشرات الأولية تدل على أن الزوجين كانا ضحيتين بريئتين ولا توجد أي سجلات جنائية تخصهما لدى الشرطة.
وتم توجيه رسائل توعية إلى الرجل الذي ذكره الجناة بالاسم أثناء الاعتداء حفاظا على سلامته.
وأوضح المفتش تيلي أن هذا الرجل لم يتواصل مع الشرطة حتى الآن، مشيرا إلى أن السلطات تجري حاليا تحقيقات لتحديد مكان وجوده، وأضاف أن الشرطة تسعى للتواصل معه شخصيا لنقل مخاوفها إليه مباشرة.
وفي الوقت ذاته، لا يزال الجناة فارين من العدالة.