Take a fresh look at your lifestyle.

بعد عقد من الغياب.. أم أسترالية تجتمع بطفليها بعد رحلة نزاع طويلة في لبنان

اخبار استراليابعد نحو عشر سنوات من الصراع القانوني والفضائح الإعلامية، تمكنت الأم الأسترالية سالي فولكنر أخيرًا من الاجتماع بطفليها في كوينزلاند، بعد أن انتزعت الحضانة المؤقتة في محكمة أمريكية.

جاء اللقاء بعد نزاع طويل بدأ في عام 2015، عندما اصطحب طليقها علي الأمين طفليهما إلى لبنان خلال خلاف مرير على الحضانة، وأخبرها لاحقًا أنه سيبقي الأطفال هناك.

في العام التالي، حاولت فولكنر استعادة طفليها من لبنان من خلال برنامج “60 دقيقة” الذي قدمته الصحفية تارا براون، بمشاركة طاقم القناة التاسعة وعملاء شركة بريطانية متخصصة إلا أن المحاولة باءت بالفشل، واحتُجزت فولكنر وطاقم البرنامج في بيروت لأكثر من أسبوع قبل إطلاق سراحهم بعد اتفاق قضائي وتسوية مالية مع الأمين.

ورغم التواصل عبر الهاتف والفيديو على مدار السنوات الماضية، لم تشاهد فولكنر أطفالها وجهًا لوجه منذ تلك المحاولة الفاشلة عام 2016، والتي تسببت في فضيحة إعلامية عالمية واعتقالات على خلفية تهم اختطاف واعتداء، أُسقطت لاحقًا.

وفقًا لوثائق المحكمة، فرّ الأمين مع الأطفال إلى جورجيا في الولايات المتحدة خلال تصاعد الحرب بين إسرائيل وحزب الله في لبنان.

وبعد وصولهم، حاول تقديم أمر حماية مؤقت ضد فولكنر، متهمًا إياها بالعنف الأسري والخطف، إلا أن القاضي رفض الأمر في ديسمبر/كانون الأول لعدم كفاية الأدلة.

في الشهر التالي، مُنحت فولكنر حضانة مؤقتة ضمن برنامج “جسور العائلة” الذي يهدف لإعادة لم شمل الأطفال مع أحد الوالدين، فيما استمرت إجراءات الحضانة أمام المحاكم الأمريكية. وصف قاضٍ من ولاية جورجيا هذه القضية بأنها أكثر قضية مُضللة خلال 45 عامًا من عمله، ما يعكس تعقيد النزاع القانوني بين القارتين.

اليوم، وبعد ما يقرب من عقد من الانفصال الجغرافي والنزاع القضائي، تمكنت فولكنر أخيرًا من العودة إلى أطفالها في أستراليا، لتبدأ فصلًا جديدًا في حياتهم معًا بعد سنوات من المعاناة والانتظار.

Leave A Reply

Your email address will not be published.