Take a fresh look at your lifestyle.

تقرير يكشف عن الوجهات السياحية المفضلة لدى الأستراليين هذا الربيع..هذه الوجهة تحتل الصدارة!

مع حلول عطلة الربيع المدرسية، يستعد ملايين الأستراليين للتنقل بين المدن أو السفر إلى الخارج، إلا أن ارتفاع التكاليف ما زال يمثل العائق الأكبر أمام التخطيط للرحلات.

بحسب استطلاع حديث لمنتدى السياحة والنقل، يخطط 67% من الأستراليين للسفر بين 15 سبتمبر و31 أكتوبر الجاري، سواء داخل البلاد أو خارجها، وهو تراجع طفيف مقارنةً بالعام الماضي حين بلغت النسبة 71%. ومن بين هؤلاء، يعتزم 11% القيام برحلات دولية.

ما هي الوجهات الأكثر تفضيلًا؟

تكشف نتائج الاستطلاع عن تغير ملحوظ في اختيارات السفر، إذ تصدرت نيوزيلندا قائمة الوجهات الخارجية متقدمةً على أوروبا التي كانت الخيار الأكثر رواجًا خلال عطلة الشتاء. ويعود الإقبال على نيوزيلندا إلى قربها الجغرافي من أستراليا، وانخفاض تكاليف السفر إليها مقارنةً بالرحلات الطويلة إلى القارة الأوروبية.

ورغم ذلك، ما تزال أوروبا وجهة محببة، إذ أظهرت بيانات مصرفية أن الأستراليين أنفقوا ما يقارب 280 مليون دولار على السفر إليها خلال فصل الشتاء، بزيادة نسبتها 10% عن العام الماضي.

ماذا عن السياحة الداخلية؟

على صعيد السياحة المحلية، حافظت المدن الكبرى مثل سيدني وملبورن وبريسبان على مكانتها كوجهات رئيسية، إلى جانب المناطق الساحلية الشهيرة مثل الساحل الذهبي وساحل صن شاين وسواحل نيو ساوث ويلز، إضافةً إلى جزيرة مورنينجتون في ولاية فيكتوريا.

ويُتوقع أن يقضي نحو 35% من الأستراليين عطلتهم داخل ولايتهم، على شكل عطلات منزلية تركز على الأنشطة العائلية واستكشاف المدن المحلية.

العقبات

رغم الحماس للسفر، تبقى التكاليف المرتفعة العقبة الأكبر أمام العائلات الأسترالية، حيث أشار 44% من المشاركين في الاستطلاع إلى أن الميزانية هي العائق الأساسي أمام خططهم. فأغلب المسافرين يخططون لإنفاق أقل من 5000 دولار خلال عطلاتهم، فيما يكتفي 41% منهم بمبالغ تقل عن 2000 دولار.

كما أظهر الاستطلاع أن العوامل المناخية باتت تثير القلق، خاصةً بين الفئة العمرية من 25 إلى 34 عامًا، حيث يعتبرون ارتفاع درجات الحرارة مؤثرًا على قرارات السفر.

وإلى جانب ذلك، ارتفعت نسبة من يرون أن الأوضاع السياسية تمثل عائقًا من 2% العام الماضي إلى 6% هذا العام.

على الرغم من هذه التحديات، تشير البيانات إلى أن الأستراليين نادرًا ما يتراجعون عن السفر، إذ تظل الفعاليات الرياضية الكبرى والمهرجانات والمعالم الثقافية عوامل جذب قوية. ورغم القلق من الأوضاع الدولية، فإن السفر لا يزال يحتفظ بجاذبيته كأولوية أساسية لدى الأستراليين، سواء داخل حدود البلاد أو خارجها.

Leave A Reply

Your email address will not be published.