اخبار استراليا– تتصدّر سترات اللياقة قائمة أدوات التدريب الرائجة هذا العام، بعد أن رُوّج لها على أنها وسيلة سريعة لتعزيز فقدان الدهون وزيادة الكتلة العضلية.
ورغم هذا الحماس الكبير، يلفت مختصون في الصحة البدنية إلى أن هذا النوع من التجهيزات قد لا يكون مناسبًا للجميع، وقد يسبب مشكلات بدنية إذا استُخدم من دون إشراف أو تقييم مسبق.
فالسترات التي كانت جزءًا من برامج التدريب العسكرية لسنوات طويلة، أصبحت اليوم محطّ اهتمام الجمهور لدرجة تحولت معها إلى مادة للتعليقات على الإنترنت. وتداول مستخدمون تعليقات ساخرة تشير إلى أنّ الإقبال الكبير عليها جعلها “إكسسوارًا شائعًا لدى الأمهات”.
ويرى مدربون في مجال اللياقة أن هذه السترات تضيف تحديًا إضافيًا للتمارين المختلفة مثل الضغط والشدّ والقرفصاء، وحتى أثناء المشي والجري، ما يجعلها خيارًا جذابًا لمن يسعون لرفع مستوى أدائهم الرياضي.
لكن المتخصصين في فسيولوجيا التمارين يؤكدون أن المكاسب المتوقعة، مثل تحسين بنية العظام وتسريع عملية الأيض، قد لا تظهر إلا عند الأشخاص الذين يمتلكون أساسًا لياقة بدنية جيدة.
وقد يؤدي الاستخدام غير الملائم إلى زيادة الضغط على المفاصل، خصوصًا لدى من يعانون من زيادة الوزن أو ضعف العضلات الداعمة.
وتلفت التحذيرات الطبية إلى خطورة هذا النوع من التمارين على المصابين بهشاشة العظام أو الانحناءات الشديدة في العمود الفقري أو مشكلات الأقراص الفقرية، إذ قد يفاقم الوزن الإضافي هذه الحالات.
وبينما أظهرت دراسة أمريكية تحسنًا في بعض المؤشرات الصحية لدى مجموعة من النساء بعد أشهر من التدريب باستخدام السترات الموزونة، إلا أنّ الخبراء يشيرون إلى أن الأدلة العلمية المتوفرة ما زالت محدودة ولا تسمح باستخلاص نتائج نهائية.
وينصح المختصون المستخدمين بالبدء بوزن خفيف لا يتجاوز 2% من وزن الجسم، مع زيادة تدريجية ومدروسة لتفادي أي ضغوط زائدة على المفاصل والعمود الفقري.