Take a fresh look at your lifestyle.

“أنتم لا تثقون بعملائكم”!.. Woolworths تواجه انتقادات واسعة بعد تركيب نظام جديد لمكافحة السرقة

واجهت سلسلة متاجر Woolworths انتقادات واسعة من المتسوقين الأستراليين بعد تركيبها نظاما جديدا لمكافحة السرقة في أحد متاجرها بمدينة ملبورن.

ويأتي النظام المثير للجدل، الذي رُصد في فرع Woolworths كامبرويل، على شكل صف من الأذرع الدوارة تشبه العصي، يتعين على العملاء دفعها لعبور المدخل والدخول إلى المتجر.

ويهدف هذا التصميم إلى منع الأشخاص من مغادرة المتجر عبر نفس المدخل، بما يقلل من احتمالات السرقة، فبمجرد دخول المتسوقين، تغلق الأذرع خلفهم، مما يجبر جميع العملاء على الخروج عبر منطقة الدفع الذاتي.

ولم يكن جميع المتسوقين راضين عن نظام مكافحة السرقة الجديد، حيث كتب أحدهم على الإنترنت: “يبدو وكأنهم لا يثقون بعملائهم على الإطلاق”.

وأشار العشرات من الأستراليين إلى أن الحواجز تمثل تحديات جدية للعملاء ذوي الإعاقة، أو من يستخدمون وسائل مساعدة على الحركة، أو عربات الأطفال، وقال أحدهم: “اذهبوا بعيدا إذا كنتم على كرسي متحرك أو على عكازات”، وأضاف: “ماذا لو حدث حريق لا سمح الله”.

ورغم الانتقادات، دافع بعض المتسوقين عن Woolworths، مؤكدين أن إجراءات مكافحة السرقة جزء ضروري من إدارة الأعمال، وقال أحدهم: “اللصوص هم من جعلوا الأمور هكذا، وليس Woolworths”، وأضاف آخر: “لو لم يكن هناك لصوص، لكانت الأمور مختلفة تماما… بما في ذلك الأسعار”.

من جانبها، دافعت شركة Woolworths عن تركيب بوابات مكافحة السرقة، حيث أوضح متحدث باسم الشركة: “النظام حاليا في مرحلة التجربة في أحد متاجرنا، بينما نستكشف طرقا جديدة لمواجهة زيادة حالات السرقة”.

وأضاف المتحدث: “ندرك أن غالبية عملائنا يتصرفون بشكل صحيح، ونشكرهم على ذلك، ويهدف هذا الإجراء إلى ردع من لا يلتزمون بذلك”، وتابع قائلا: “يتم تجربة هذا النظام الجديد لتقييم فعاليته في مواجهة اللصوص ومدى تقبله من قبل العملاء الآخرين”.

وأشار المتحدث إلى أن أحد أعضاء الفريق متواجد عند المدخل لمساعدة العملاء وتقديم الدعم لأي متسوقين من ذوي الإعاقة أو من يواجهون صعوبة في الحركة.

وقال المتحدث: “إذا كان العميل يستخدم وسيلة مساعدة للحركة أو غير قادر على استخدام المدخل لأي سبب، نوصي بإبلاغ أحد أعضاء الفريق ليتمكن من استخدام مدخل بديل”.

Leave A Reply

Your email address will not be published.