Take a fresh look at your lifestyle.

“الأب وابنه”.. كل ما نعرفه عن منفذي هجوم شاطئ بوندي في سيدني

أعلنت الشرطة أنها لا تملك سوى معلومات محدودة عن الأب والابن المتهمين بتنفيذ الهجوم في شاطئ بوندي مساء أمس.

وأكدت قناة 9News هويتي المسلحين المزعومين، وهما ساجد أكرم، البالغ من العمر 50 عاما، وابنه نافيد أكرم، البالغ 24 عاما.

من جانبه، قال مفوض شرطة نيو ساوث ويلز، مال لانيون، للصحافة مساء اليوم إنه لا يستطيع التعليق على مدة إقامة الأب والابن في أستراليا.

وأضاف لانيون: “من الواضح أن وجودهما في أستراليا امتد لفترة طويلة، ونعمل حاليا على دراسة خلفيتهما بشكل دقيق، في هذه المرحلة، لا نملك سوى معلومات محدودة عنهما”.

من جهة أخرى، كشف مصدر شرطي لمراسلة الأخبار الجنائية في قناة 9News، أن نافيد أكرم قد يكون له صلة مع تنظيم الدولة الإسلامية، ويعتقد أنه تم العثور على علم للتنظيم داخل سيارته في موقع الحادث.

وكان المشتبه بهما، الأب والابن، من منطقة Bonnyrigg في جنوب غرب سيدني، وقد أقاما قبل الهجوم في عقار للإقامة قصيرة الأمد في Campsie، دون أن يعرف بعد مدة إقامتهما هناك.

وأكد مفوض شرطة نيو ساوث ويلز، مال لانيون، وفاة الأب، بينما لا يزال الابن البالغ من العمر 24 عاما في المستشفى بحالة حرجة لكنها مستقرة تحت حراسة الشرطة.

وأشار لانيون إلى أن الابن سيواجه تهما جنائية بمجرد تعافيه من إصاباته، وقال: “استنادا إلى حالته الطبية، من المرجح أن يواجه هذا الشخص تهما جنائية”.

كما لفت لانيون إلى أن الأسلحة المستخدمة في الهجوم كانت مرخصة، وكان الأب يحمل رخصة سلاح، وأضاف أن الرجل البالغ من العمر 50 عاما كان مالكا مرخصا للأسلحة النارية في نيو ساوث ويلز منذ عشر سنوات، ويمتلك ستة أسلحة.

وأشار لانيون إلى أن المسلح الأكبر سنا كان عضوا في أحد نوادي الأسلحة، وهو ما مكنه من الحصول على رخصة حيازة الأسلحة.

وأكد المفوض أن عملية الحصول على الرخصة تخضع لاختبارات صارمة، قائلا: “يقوم سجل الأسلحة بإجراء فحص شامل لكل الطلبات لضمان أن يكون المتقدم مؤهلا ومناسبا لحمل رخصة سلاح”.

وأوضح لانيون أنه لم تكن هناك أي مؤشرات مسبقة تفيد بأن أيا من الرجلين كان يخطط للهجوم.

وأضاف لانيون أنه لا يستطيع التعليق على الدوافع المحتملة وراء الحادث، مؤكدا: “ما زلنا في مرحلة مبكرة جدا من التحقيق، ونحن مستعدون لتقديم المعلومات المتاحة، أريد أن أمنح محققينا الفرصة لإجراء تحقيق دقيق بعيدا عن التكهنات، هناك الكثير من المعلومات المتدفقة، وأريد التأكد من دقتها، تحقيقنا سيكون شاملا”.

ولا يزال المحققون متواجدين في موقع الحادث، مع استمرار الانتشار المكثف لقوات الشرطة.

كما شنت الشرطة صباح اليوم مداهمة لعقار في Campsie، حيث يعتقد أن المشتبه بهما أقاما فيه مباشرة قبل الهجوم، ولا يعرف بعد مدة إقامتهما في العقار.

Leave A Reply

Your email address will not be published.