Take a fresh look at your lifestyle.

بعد ساعات من هجوم بوندي.. جامعة سيدني تفصل أكاديمية وصفت اليهود قبل عدة أشهر بـ “الطفيليات”

قامت جامعة سيدني بفصل موظفة بعد شهور من تصويرها وهي تصف الطلاب اليهود بـ “الطفيليات” و “الصهاينة القذرين”.

فقد أعلنت الجامعة يوم الاثنين، أي بعد يوم واحد فقط من حادثة إطلاق النار الجماعي في شاطئ بوندي، أنها قامت بفصل “الناشطة الثقافية والأكاديمية الإعلامية” روز ناكاد، التي تم تصويرها أثناء مواجهتها لطلاب كانوا يحتفلون بعيد يهودي في شهر أكتوبر.

ففي لقطات مصورة، ظهرت ناكاد وهي تقترب من عدة طلاب وتستفسر منهم إذا كانوا “صهاينة”، وأكد الطلاب، الذين كانوا يحتفلون بعيد “سوكوت” اليهودي، أنهم لم يكونوا يشاركون في أي بيان سياسي أو احتجاج.

واستمرت ناكاد في هجومها، فاقتربت من إحدى النساء وقالت لها: “الصهيوني هو أدنى أنواع القذارة”، ثم صاحت قائلة: “الصهاينة هم أكثر الكائنات القذرة التي مشت على هذه الأرض”.

وقالت ناكاد أنها “فلسطينية أصلية” ووصفت الطلاب بـ “قتلة الأطفال”، ثم توجهت لأحد الأعضاء قائلة: “أنت صهيونية قذرة”.

وفي بيان أصدرته الجامعة يوم الاثنين، أكدت أن إنهاء توظيف ناكاد جاء بسبب “سوء السلوك الجسيم”، وذلك بعد أن تم تعليق عملها بشكل فوري في أكتوبر الماضي.

من جانبه، قال متحدث باسم الجامعة إن تصرفات ناكاد كانت “مؤلمة للغاية وغير مقبولة”، وأكد أن معاداة السامية لا مكان لها في أقدم جامعة في أستراليا.

وأضاف: “قمنا بتعليق الموظفة على الفور في انتظار اتخاذ الإجراءات الرسمية، وها نحن الآن نُنهي عملها بسبب سوء السلوك الجسيم”.

وأوضح المتحدث أن “هذا القرار جاء بعد دراسة متأنية، ويتماشى مع توقعاتنا الواضحة للسلوك وأساسيات واجبنا في ضمان أن يكون حرمنا الجامعي آمن ومرحب للجميع”.

كما قدم نائب المستشار مارك سكوت اعتذارا للمجتمع اليهودي عن الحادث.

وكان فصل ناكاد قد جاء بعد ساعات فقط من حادثة إطلاق النار الجماعي في شاطئ بوندي يوم الأحد، حيث فتح رجلان النار على حشد خلال احتفال بعيد “حانوكا”.

Leave A Reply

Your email address will not be published.