Take a fresh look at your lifestyle.

استيقاظ منفذ هجوم بوندي من الغيبوبة… والشرطة تكشف تفاصيل جديدة عن الهجوم

اخبار استراليا- أعلنت شرطة ولاية نيو ساوث ويلز أن أحد منفذي الهجوم الإرهابي الذي استهدف شاطئ بوندي في سيدني قد استعاد وعيه من الغيبوبة، ويخضع حاليًا للاستجواب تمهيدًا لتوجيه اتهامات رسمية بحقه خلال الأيام المقبلة.

وأكدت الشرطة أن الهجوم نفّذه الأب وابنه، ساجد أكرم (50 عامًا) ونافيد أكرم (24 عامًا)، واستهدف الجالية اليهودية أثناء احتفالهم بأول أيام عيد الأنوار (حانوكا)، يوم الأحد الماضي، في شاطئ بوندي، أحد أشهر الشواطئ الأسترالية. وأسفر الهجوم، الذي استمر تسع دقائق، عن مقتل 15 شخصًا وإصابة العشرات.

وقُتل ساجد أكرم برصاص الشرطة خلال المواجهة، فيما أُصيب ابنه نافيد بجروح خطيرة نُقل على إثرها إلى المستشفى، حيث نجا من الموت.

وكشف مفوض شرطة نيو ساوث ويلز، مال لانيون، أن التحقيقات تركز على وجود صلات إرهابية محتملة للمنفذ الناجي بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

وأوضح أن الشرطة عثرت داخل سيارة مسجلة باسم نافيد أكرم على عبوات ناسفة يدوية الصنع، إلى جانب علمين محليي الصنع يحملان رموز التنظيم.

وأشار لانيون إلى أن نافيد كان قد عبّر عن أفكار متطرفة منذ سن السابعة عشرة، ولفت انتباه جهاز الاستخبارات الأمنية الأسترالي (ASIO) عام 2019، حيث خضع لتحقيقات استمرت ستة أشهر عقب اعتقال إسحاق المطري، الذي وُصف حينها بالزعيم المعلن لداعش في أستراليا، ويقضي حاليًا عقوبة السجن بتهمة التخطيط لهجوم إرهابي.

كما كشفت التحقيقات أن الأب وابنه سافرا إلى الفلبين الشهر الماضي، وهي منطقة معروفة بوجود جماعات متطرفة. إذ أكد مكتب الهجرة الفلبيني أن الاثنين وصلا معًا إلى البلاد في الأول من نوفمبر قادمين من سيدني، وكانت وجهتهما مدينة دافاو جنوب البلاد.

ورجحت السلطات أنهما شاركا في برنامج تدريب عسكري، قبل مغادرتهما بعد 28 يومًا والعودة إلى سيدني عبر مانيلا.

من جانبها، أكدت وزيرة الخارجية الأسترالية، بيني وونغ، أنها أجرت محادثات مع نظيرها الفلبيني للتعاون في التحقيقات المتعلقة بالهجوم.

جاءت هذه التطورات في وقت تحوّل فيه الحزن الشعبي إلى موجة غضب وتساؤلات حول سرعة وكفاءة الاستجابة الأمنية. وخلال مؤتمر صحفي عقد في سيدني، واجه رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز، ورئيس وزراء نيو ساوث ويلز كريس مينز، ومفوض الشرطة مال لانيون، أسئلة حادة بشأن تعامل الشرطة مع الهجوم.

وردّ لانيون على الانتقادات قائلًا إن الضباط الأوائل في موقع الحادث واجهوا مسلحين يحملون أسلحة نارية طويلة، بينما لم يكن بحوزتهم سوى مسدسات. وأكد مينز دعمه الكامل لعناصر الشرطة، مشددًا على أنهم لم يتراجعوا، وأن تدخلهم أدى إلى قتل أحد المهاجمين وإصابة الآخر، ما أنقذ أرواحًا كثيرة.

وأوضح أن ضابطين من شرطة الولاية لا يزالان في العناية المركزة، بعدما أُصيبا بطلقات نارية من الأمام خلال المواجهة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.