اخبار استراليا- أصدر تنظيم داعش الإرهابي بياناً دعائياً وصفه مراقبون بالمروّع، أشاد فيه بهجوم شاطئ بوندي في أستراليا، واعتبره «مصدر فخر»، متحدثاً عن ما سماه «نزيف» الجالية اليهودية في الشوارع، في أعقاب الهجوم الذي أسفر عن سقوط 15 قتيلاً من المدنيين.
وقالت السلطات الأسترالية التي تواصل التحقيق في الحادثة إن المؤشرات الأولية تفيد بأن المشتبه بهما، ساجد ونافيد أكرم، استلهما عملهما الإرهابي من خطاب التنظيم المتطرف، الذي وصفهما في بيانه بـ«الأسود»، وهو مصطلح يستخدمه التنظيم للإشادة بمنفذي الهجمات.
وفي بيان مطوّل، امتدح تنظيم «الدولة الإسلامية» الهجوم دون أن يعلن مسؤوليته المباشرة عنه، مكتفياً بالإيحاء بأن منفذيه «لبّوا النداء» الذي يطلقه التنظيم لاستهداف اليهود وكل من يعارض أهدافه. كما تضمّن البيان تحذيراً صريحاً من وقوع هجمات إضافية خلال الفترة المقبلة.
ورغم غياب تبنٍّ رسمي للهجوم، اعتبرت الجهات الأمنية أن لغة البيان ومضامينه التحريضية تعكس محاولة التنظيم استثمار الحادثة دعائياً، وتعزيز خطابه العنيف، في وقت تواصل فيه السلطات تكثيف إجراءاتها الأمنية والتحقيقات لكشف ملابسات الهجوم ومن يقف خلفه.