Take a fresh look at your lifestyle.

الداعية “وسام حداد” يكسر صمته بعد الهجوم في بوندي .. وهذا ما قاله

كسر الداعية الإسلامي المعروف وسام حداد صمته، مؤكدًا عدم وجود أي دليل على وجود علاقة بينه وبين المشتبه به الرئيسي في هجوم بوندي.

وكان حداد قد ألقى محاضرات معادية للسامية في مركز إسلامي يرتاده نافيد أكرم، المتهم بتنفيذ هجوم بوندي، والذي وُجهت إليه 15 تهمة قتل.

ويُعتقد أن أكرم، البالغ من العمر 24 عامًا، كان يتردد على مركز المدينة للدعوة قبل أن يُزعم أنه نفذ مجزرة يوم الأحد مع والده، ساجد أكرم.

ونفى حداد، الذي لا يُشتبه في علمه المسبق بالهجمات أو تورطه فيها، الادعاءات بأن نويد كان من أتباعه.

ونشر الداعية الإسلامي بيانًا عبر تطبيق المراسلة المشفر تيليجرام مساء الخميس، وكتب حداد: “هذا الادعاء غير واضح ومضلل”.

لم يُقدَّم أي دليل يُثبت وجود أي صلة شخصية أو تنظيمية أو تعليمية بين نافيد أكرم ووسام حداد.

وقال حداد أيضًا إن الادعاءات بأن محاضراته “استفزازية” ما هي إلا “رأي شخصي”.

وقال: “تُعرّف أستراليا نفسها بأنها ديمقراطية ليبرالية، حيث يُعتبر الخطاب المثير للجدل أو غير الشعبي قانونيًا ما لم يتجاوز حدودًا قانونية محددة”.

كما نفى حداد التقارير التي تُفيد بأنه “زعيم روحي لتنظيم داعش في أستراليا”، مُشيرًا إلى أنه “لا يوجد دليل يدعم هذا الادعاء”.

وأصدر مركز المدينة للدعوة بيانًا يوم الاثنين، أوضح فيه أن حداد لم يكن له أي دور فيه سوى “تلقيه دعوات عرضية كمتحدث ضيف”.

وفي وقت سابق من هذا العام، أمر قاضٍ في المحكمة الفيدرالية حداد بإزالة سلسلة من الخطب “العنصرية والمعادية للسامية بشكل جوهري”.

جاءت تصريحات الداعية بعد انتشار مقطع فيديو للمسلح المتهم نافيد وهو يلقي خطبة في شوارع غرب سيدني.

«السلام عليكم أيها الإخوة»، هكذا قال نويد في مقطع فيديو  نشره على مواقع التواصل الاجتماعي في يونيو 2019.

«نحن هنا في محطة بانكستاون، ننشر الدعوة، ونقوم بعمل النبي، ونواصل مسيرته، علينا أن ننشر رسالة وحدانية الله، وأن محمداً خاتم الأنبياء. يا إخوتي، انشروا الدعوة حيثما استطعتم، انشروا رسالة وحدانية الله حيثما استطعتم. انشروا الرسالة بالمنشورات، سواء كان الجو ممطراً أو بارداً أو صافياً، الله سيجازيكم على كل عمل تقومون به في سبيله”.

Leave A Reply

Your email address will not be published.