Take a fresh look at your lifestyle.

في حال إدانته بهجوم بوندي .. نافيد أكرم يواجه الاحتجاز في أشد سجون أستراليا تحصينًا

أكدت السلطات الأسترالية أنه في حال إدانة نافيد أكرم، المتهم بتنفيذ الهجوم الإرهابي الدامي الذي وقع يوم الأحد الماضي على شاطئ بوندي، فسيُودَع في أكثر سجون البلاد تحصينًا وتشديدًا أمنيًا.

وقبل نقله إلى سجن شديد الحراسة، سيُنقل أكرم (24 عامًا) من المستشفى إلى مركز Silverwater Metropolitan Remand للاستقبال والاحتجاز، وهو المحطة الإلزامية الأولى لجميع السجناء الجدد في نظام سجون ولاية نيو ساوث ويلز، حيث سيبقى في عزلة تامة إلى حين الانتهاء من تصنيفه الأمني.

ونظرًا لخطورة الهجوم الإرهابي المزعوم، يُرجّح أن يُصنَّف أكرم إما كسجين شديد الخطورة ومقيّد الحراسة (EHRR)، أو كمحتجز ذي أهمية للأمن القومي (NSI)، وهما تصنيفان يفرضان إجراءات استثنائية تغيّر جذريًا طريقة إدارة السجين وحركته واتصاله بالعالم الخارجي.

وكانت إدارة السجون في نيو ساوث ويلز قد أكدت سابقًا أن سجن «supermax» هو المنشأة الوحيدة في الولاية المجهزة للتعامل مع أخطر المجرمين.

وقد صُمم السجن على هيئة حصن عصري، مزود بأبواب فولاذية معززة، وممرات محكمة الإغلاق، مع إحاطة جميع مناطقه الخارجية بشبكات فولاذية فائقة المتانة، إضافة إلى مراقبة مستمرة تشمل الممرات والساحات والأبراج.

ولم يُسجل أي هروب من السجن منذ افتتاحه.

ويواجه أكرم حزمة ثقيلة من التهم، من بينها 15 تهمة قتل، وتهمة واحدة بارتكاب عمل إرهابي، و40 تهمة بالتسبب بأذى جسدي خطير بقصد القتل، إضافة إلى تهمة عرض رمز منظمة إرهابية محظورة علنًا.

وكان والد المتهم، ساجد أكرم، قد قُتل برصاص الشرطة في موقع الهجوم، وأسفر الاعتداء عن مقتل 15 شخصًا وإصابة أكثر من 40 آخرين، ليُعدّ أكثر حوادث إطلاق النار دموية في أستراليا منذ عام 1996.

ومثل نافيد أكرم أمام المحكمة لأول مرة من سريره في المستشفى، حيث تقرر تأجيل القضية إلى أبريل 2026.

من جانبه، وصف رئيس وزراء نيو ساوث ويلز، كريس مينز، ما جرى بأنه «أسبوع عصيب على الولاية وعلى البلاد بأكملها»، مؤكدًا أن شاطئ بوندي «لن يعود كما كان أبدًا». ودعا إلى تشكيل لجنة ملكية للتحقيق في التطرف وخطاب الكراهية.

وشدد على أن مواجهة الكراهية تتطلب جهدًا طويل الأمد، قائلاً: «لا يمكننا بعد أسابيع قليلة أن نتصرف وكأن شيئًا لم يحدث. هذا يتطلب تغييرًا جذريًا في التشريعات وفي المجتمع على حد سواء. يجب أن تكون رسالتنا واضحة: لن نتسامح مع هذا الواقع».

وختم بالقول: «هذا ليس البلد الذي يعرفه معظمنا في أستراليا».

Leave A Reply

Your email address will not be published.