حثّت دراسة أجرتها شركة Colonial First State الأستراليين على الاهتمام بحسابات التقاعد الخاصة بهم، مشيرة إلى أن التغييرات المبكرة في خيارات الاستثمار قد تحدث فرقًا كبيرًا عند بلوغ سن التقاعد.
وأظهرت الدراسة أن أقل من نصف الأستراليين يختارون بأنفسهم كيفية استثمار مدخراتهم، فيما يجهل نحو ثلثهم كيفية استثمار هذه الحسابات أصلًا.
وقال كريغ داي، رئيس الخدمات الفنية في الشركة: “عدم الاهتمام بصناديق التقاعد يُكلف فرصة ثمينة، فالفروق البسيطة في العوائد والمساهمات تتراكم على مدى 20 إلى 30 عامًا لتشكل مبلغًا كبيرًا عند التقاعد”.
على سبيل المثال، يُظهر التحليل أن شابًا يبلغ من العمر 25 عامًا ويبدأ استثماره بخيار نمو مرتفع ثم ينتقل لاحقًا إلى خيار متوازن، قد يتقاعد بمدخرات أكبر بنحو 200,000 دولار أمريكي مقارنة بشخص ظل على الخيار المتوازن طوال حياته العملية، رغم مساهماتهما المتساوية.
وأشارت الدراسة إلى أن صناديق التقاعد مثل “MySuper” تستخدم استراتيجيات متنوعة، بما في ذلك نهج “دورة الحياة” الذي يضبط مزيج الاستثمارات تلقائيًا بحسب عمر العضو، في حين تعتمد صناديق أخرى نهجًا موحدًا يناسب جميع الأعضاء، بغض النظر عن قربهم من التقاعد.
وأوضح داي أن الاستثمارات الدفاعية مناسبة للأعضاء القريبين من سن التقاعد، بينما يحتاج الشباب إلى خيارات أكثر نموًا لتحقيق أهدافهم على المدى الطويل.
وأضاف: “زيادة المساهمات بمبالغ بسيطة أسبوعيًا يمكن أن تكون تلقائية على المدى الطويل وتحدث فرقًا كبيرًا عند التقاعد، مع الاستفادة من المزايا الضريبية المتاحة”.
وأظهر استطلاع حديث لجمعية صناديق التقاعد الأسترالية (ASFA) أن حوالي 80% من الأستراليين يثقون بصناديقهم التقاعدية أكثر من البنوك أو الحكومة، معربين عن رضاهم عن أداء الصناديق وخدماتها.
وصرحت ماري ديلاهونتي، الرئيسة التنفيذية للجمعية، بأن القطاع سيواصل الاستثمار وتحسين الخدمات لضمان أفضل العوائد وحماية أمان مدخرات الأعضاء في عام 2026.
- اقرأ أيضاً: خطأ بسيط في المطار يكلّف مواطنة أسترالية 75 دولارًا ويثير موجة إحباط بين المسافرين
- موسم السفر يبدأ بتحذير.. شركات الطيران تشدد قيود الأمتعة وتفرض رسوماً مرتفعة