Take a fresh look at your lifestyle.

مستأجر أسترالي مصدوم من ملاحظات “مبالغ بها وسخيفة” أثناء التفتيش العقاري

أثار أحد المستأجرين موجة غضب بعد تلقيه ملاحظات وصفها بـ«المبالغ فيها والسخيفة» عقب تفتيش روتيني للعقار الذي يقيم فيه في أستراليا.

المستأجر شارك تجربته عبر منشور على منصة «ريديت»، كاشفًا عن رسائل تلقاها من مدير العقار طالبه فيها بإزالة «مخلّفات أوراق الشجر» من مدخل المنزل والممر، إضافة إلى الفناء الأمامي، كما طُلب منه «قصّ النباتات المتضخمة» في الفناء الخلفي.

وكتب صاحب المنشور: «أشعر بصدمة حقيقية من مستوى العبث في هذه الملاحظات، كان لا بد أن أشارك ما حدث».

وأوضح أن مسكنه عبارة عن منزل متلاصق يقع في مؤخرة مجمّع سكني، ما يجعله أكثر عرضة لتراكم الأوراق بسبب الرياح، مضيفًا: «عندما تشتد الرياح، تتجمع الأوراق تلقائيًا عند الباب. نحن لا ننظف يوميًا لأن الكمية غالبًا تكون بسيطة، إلا إذا كان الطقس عاصفًا».

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ طلب مدير العقار من المستأجر تزويده بصور تُثبت معالجة الملاحظات المذكورة، بحجة «تجنّب إجراء تفتيش متابعة».

وأضاف المستأجر: «في يوم التفتيش نفسه، حضر موظف من مكتب العقارات برفقة المالكين الجدد وطفليهما، ودخلوا جميعًا من الباب الأمامي… وكما هو متوقع، أدخلوا معهم أوراق شجر إلى الداخل».

وتابع بغضب: «من الجنون استخدام هذا الأمر كنوع من الاصطياد بالأخطاء، خصوصًا أن المكان كان قد نُظف بالمكنسة الكهربائية قبل وصولهم، لكن دخول خمسة أشخاص هو ما تسبب بالمشكلة».

وأكد أنه لم يعد قادرًا على أخذ هذه الملاحظات على محمل الجد، مشيرًا إلى أنه سيغادر العقار الشهر المقبل، ما دفعه لتجاهل الطلبات، رغم تأثيرها النفسي الكبير عليه.

وتفاعل العديد من المستأجرين مع المنشور، معبرين عن ارتياحهم لكونهم ليسوا وحدهم في مواجهة مثل هذه الطلبات «التافهة».

وسخر بعض المعلقين من التركيز على أوراق الشجر، حيث كتب أحدهم: «الأوراق تتطاير مع الرياح، ما لم تكن واقفًا بمكنسة طوال اليوم، فهذا لا يعني أن المنزل غير نظيف».

وعلق آخر بسخرية: «يا للهول! عشر أوراق على عتبة الباب… إخلاء فوري!».

كما شارك آخرون تجارب مشابهة، من بينها شكاوى بسبب قطرات ماء على الجهة الخارجية للباب بعد أيام من الرياح والأمطار، أو طلبات بترتيب السرير، بل وحتى إجبار مستأجر على العودة لإزالة شعرة قط واحدة من شبكة النافذة.

وتعكس هذه القصص، وفق المعلقين، واقعًا شائعًا يعانيه كثير من المستأجرين، حيث تتحول عمليات التفتيش أحيانًا من ضمان سلامة العقار إلى ملاحقات دقيقة لأمور هامشية لا تمس جوهر السكن أو حالته الفعلية.

Leave A Reply

Your email address will not be published.