Take a fresh look at your lifestyle.

مواطن بريطاني يواجه خطر الترحيل من أستراليا بعد اكتشاف الشرطة أمر مقلق

ألغت حكومة رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز تأشيرة دخول مواطن بريطاني بعد اتهامه بعرض رموز نازية والترويج لأيديولوجيا متطرفة، في إطار تشديد حكومي متصاعد على خطاب الكراهية عقب هجوم شاطئ بوندي.

ونُقل الرجل، البالغ من العمر 43 عامًا، إلى مركز احتجاز للمهاجرين في بريسبان تمهيدًا لترحيله، بعد توجيه أربع تهم جنائية إليه إثر ضبط سيوف تحمل الصليب المعقوف في منزله بولاية كوينزلاند، إلى جانب اتهامه باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي للتحريض على العنف ضد الجالية اليهودية.

ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة في يناير المقبل، مع منحه خيار مغادرة أستراليا طوعًا قبل استكمال إجراءات الترحيل القسري.

وقال وزير الشؤون الداخلية توني بيرك إن المتهم «جاء إلى أستراليا لينشر الكراهية»، مؤكدًا أن الحكومة ستواصل تشديد إجراءات سحب التأشيرات وملاحقة المتورطين في عرض رموز الكراهية أو التحريض عليها.

ويأتي ذلك بالتوازي مع مراجعة حكومية أوسع لتشديد قوانين حيازة السلاح ومكافحة التطرف، عقب الهجوم الإرهابي الذي أسفر عن مقتل 15 شخصًا وإصابة 42 آخرين خلال فعالية «حانوكا على البحر» في شاطئ بوندي في 14 ديسمبر.

Leave A Reply

Your email address will not be published.