Take a fresh look at your lifestyle.

رئيسة وزراء فيكتوريا تحذّر من “سياح الحرائق” وسط أسوأ موجة حرائق منذ 2019

وجّهت رئيسة وزراء ولاية فيكتوريا الأسترالية، جاسينتا آلان، انتقادات حادة لما يُعرف بـ«سياح الحرائق»، محذّرةً من التوجه إلى البلدات المنكوبة بحرائق الغابات لمجرد مشاهدة الدمار، ومؤكدة أن هذه المناطق مخصّصة حصراً لفرق الطوارئ والسكان المحليين عند توفر شروط السلامة.

وخلال الأيام الماضية، اجتاحت حرائق واسعة أكثر من 350 ألف هكتار في أنحاء الولاية، مخلّفة دماراً كبيراً طال عشرات المجتمعات السكنية، فيما تحوّل ما لا يقل عن 300 مبنى إلى ركام.

كما انقطعت الكهرباء عن نحو 38 ألف منزل، وسط جهود متسارعة لإعادة التيار، في وقت لا تزال فيه 32 بؤرة حريق نشطة.

ولا تزال ثلاثة حرائق كبرى في حالة تأهب قصوى، في أسوأ أوضاع تشهدها الولاية منذ حرائق الغابات المدمّرة عام 2019.

وأعلنت آلان، يوم الأحد، أن حالة الكارثة سارية في 18 منطقة تابعة للحكومة المحلية، مشددة على أن دخول هذه المناطق يُعدّ خطأً جسيمًا وستتعامل الشرطة بحزم مع المخالفين.

وقالت رئيسة الوزراء بلهجة صارمة: “رسالتنا واضحة: ابتعدوا .. هذه المناطق ليست أماكن للزيارة أو التفرج، ولا مكان فيها إلا لفرق الطوارئ، وللسكان المحليين عندما يكون الوضع آمناً”.

من جهته، أعرب مفوض إدارة الطوارئ في فيكتوريا، تيم ويبوش، عن استيائه من دخول متفرجين إلى المناطق المحظورة، كاشفاً أن السلطات اعترضت بالفعل عدداً من الزوار غير المصرّح لهم خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وفيما يترقب السكان انخفاضاً في درجات الحرارة، حذّرت السلطات من أن الرياح القوية قد تعيد إشعال الحرائق أو تغيّر اتجاهها في أي لحظة.

ولا يزال آلاف السكان تحت التهديد، مع استمرار 15 تحذيراً طارئاً، في ظل اشتعال ثلاثة حرائق كبيرة في مناطق متفرقة.

وأكد مكتب الأرصاد الجوية أن الساعات المقبلة “بالغة الخطورة”، خاصة مع تغيّر اتجاه الرياح، مشيراً إلى أن بعض الحرائق باتت شديدة لدرجة قادرة على توليد أنظمة جوية خاصة بها، ما قد يؤدي إلى رياح عاتية وظروف غير متوقعة داخل محيط الحرائق.

ورغم أن الانخفاض الطفيف في درجات الحرارة ساهم في إبطاء نشاط النيران نسبياً، شددت السلطات على أن الخطر لم ينتهِ بعد، وأن فرق الإطفاء لا تزال في حالة استنفار كامل على الأرض.

Leave A Reply

Your email address will not be published.