رفضت محكمة في سيدني الإفراج بكفالة عن شاب يبلغ من العمر 22 عامًا، بعد اتهامه بتصرفات وُصفت بالمرعبة على الجسر نفسه الذي استُخدم خلال الهجوم في منطقة بوندي بيتش قبل أسابيع.
وبحسب الشرطة، شوهد زين ماكميلان مساء السبت 31 يناير وهو يُحاكي إطلاق النار على المارة من فوق جسر شارع كامبل باريد، ما أثار ذعر المتواجدين في المكان. ويُشار إلى أن الجسر ذاته كان مرتبطًا بهجوم ديسمبر الماضي الذي أوقع عددًا كبيرًا من الضحايا.
وقالت الشرطة إن ماكميلان أساء لفظيًا إلى بعض المارة عندما تمّت مواجهته بسلوكه، ما جعلهم يشعرون بالخوف والترهيب.
وعلى إثر ذلك، وُجهت إليه تهمتان بالتعقب أو التخويف بقصد إحداث خوف من أذى جسدي، إضافة إلى ثلاث تهم تتعلق بسلوك مسيء في مكان عام أو بالقرب من مدرسة.
وأفادت سلطات الشرطة في شرق سيدني أنها تلقت بلاغات عن شخصين على الجسر، وتم الاستماع إلى إفادة أحدهما بينما كان ماكميلان قد غادر المكان قبل وصولهم.
وخلال مثوله أمام المحكمة، أوضح محامي الدفاع أن موكله بحاجة إلى مزيد من الوقت للحصول على استشارة قانونية قبل تسجيل أي دفوع. كما أشار إلى أن ماكميلان هو المعيل الأساسي لوالدته التي تعاني من حالة نفسية، وأنه يعمل في مجال البناء ولديه روابط بالمجتمع المحلي.
لكن القاضية كارين ستافورد رفضت طلب الكفالة، لافتة إلى أن المتهم موجود حاليًا تحت الإفراج المشروط في قضايا أخرى وصفتها بأنها “خطيرة وتتعلق بالعنف”. وفي الوقت نفسه، أقرت المحكمة بأن صغر سنه وخلفيته يجعلان وضعه داخل السجن حساسًا.
ومن المقرر أن يمثل ماكميلان مجددًا أمام محكمة ويفرلي المحلية في وقت لاحق من الشهر الجاري.
تأتي هذه القضية في وقت لا يزال فيه الجدل قائمًا حول مستقبل جسر بوندي، الذي أصبح رمزًا للهجوم السابق. وكان رئيس وزراء ولاية نيو ساوث ويلز قد صرّح مؤخرًا بأن الجسر قد يُهدم حتى لا يبقى “تذكارًا مؤلمًا” لما حدث، بينما قالت بلدية ويفرلي إن القرار النهائي سيُتخذ بعد مشاورات مع الحكومة والمجتمع المحلي وأسر الضحايا والناجين.
- اقرأ أيضاً: ملصقات تحمل صورة منفّذ هجوم بوندي تخرب حملة فنية للتعددية الثفافية في ملبورن
- محكمة فيكتوريا تحكم بالسجن 6 سنوات على“مستأجرة الجحيم” بعد حملة انتقام مرعبة