Take a fresh look at your lifestyle.

رسمياً: السلطات تصنّف حادثة إلقاء عبوة ناسفة على متظاهرين في بيرث عملاً إرهابياً

أعلنت السلطات الأسترالية رسمياً أن حادثة إلقاء عبوة ناسفة خلال مسيرة “يوم الغزو” في مدينة بيرث تُصنَّف عملاً إرهابياً، في تطور وصفته الحكومة المحلية بأنه غير مسبوق في ولاية غرب أستراليا.

ووجهت السلطات الاتهام إلى رجل يبلغ من العمر 31 عاماً – لم يُكشف عن اسمه علناً – بعد أن زُعم أنه ألقى عبوة ناسفة محلية الصنع باتجاه حشد من المتظاهرين السلميين في وسط مدينة بيرث يوم 26 يناير/كانون الثاني، الذي يصادف “يوم أستراليا”.

ووقعت الحادثة في ساحة فورست بليس أثناء مسيرة شارك فيها نحو 2500 شخص.

ووفق الشرطة، أُلقيت العبوة من شرفة في الطابق الأول باتجاه الحشد، واصطدمت بساق إحدى المشاركات قبل أن تُصدر دخاناً دون أن تنفجر، ما حال دون وقوع خسائر بشرية.

من جانبه، أكد رئيس وزراء الولاية روجر كوك أن الحادثة تُعد سابقة خطيرة، فيما قال مفوض شرطة غرب أستراليا كول بلانش إن ما جرى يمثل “هجوماً إرهابياً على سكان الولاية”، مشيراً إلى الأثر النفسي الكبير الذي تركته الواقعة على المجتمع وأفراد الشرطة.

وأوضح بلانش أن التحقيق استغرق تسعة أيام وشارك فيه خبراء متفجرات وضباط مكافحة الإرهاب وفرق الأدلة الجنائية ومحللو الاستخبارات، قبل التوصل إلى أدلة كافية لتوجيه تهمة إرهابية رسمية.

وخلال مداهمة منزل المشتبه به، عثرت الشرطة – بحسب بيانها – على مواد كيميائية وأدوات يُشتبه في استخدامها لصنع متفجرات بدائية، إضافة إلى أجهزة إلكترونية تخضع حالياً للفحص الجنائي، وأكدت الشرطة أن المتهم يُعتقد أنه تصرف بمفرده.

من جهتها، أعلنت مفوضة الشرطة الفيدرالية الأسترالية كريسي باريت توجيه اتهام رسمي بموجب المادة 101.1 من القانون الجنائي الفيدرالي، وهي تهمة “الانخراط في عمل إرهابي”، وتصل عقوبتها القصوى إلى السجن مدى الحياة، ويُعد هذا أول اتهام من نوعه يُسجَّل في غرب أستراليا.

ولا يزال المتهم رهن الاحتجاز، ومن المقرر أن يمثل أمام محكمة بيرث الابتدائية في 17 فبراير/شباط، حيث ستُنظر التهمة الفيدرالية إلى جانب تهم أخرى على مستوى الولاية.

Leave A Reply

Your email address will not be published.