أثارت سيدة أسترالية جدلاً واسعاً على مواقع التواصل بعد أن كشفت عن تلقيها غرامة في مطار كيرنز أثناء مساعدتها لوالدة زوجها المسنّة في حمل أمتعتها من منطقة استقبال المسافرين.
وكتبت السيدة في منشور عبر منصة “ريديت” أنها توجهت إلى المطار في 17 يناير لاصطحاب حماتها التي يتجاوز عمرها 80 عاماً، وكانت تقف على مسافة بعيدة من السيارة وتحمل حقيبتين كبيرتين، ما دفعها إلى النزول سريعاً لمساعدتها.
وأوضحت السيدة أنها ابتعدت نحو 15 متراً فقط عن السيارة، لكنها عندما عادت وجدت موظف موقف السيارات يحرر مخالفة بسبب ترك السيارة دون مراقبة في منطقة الاستقبال.
وقالت السيدة: “توسلت إليه وشرحت أنني أساعد سيدة مسنّة، وطلبت منه أن يكون متفهماً، لكنه قال إنه كان يجب أن أطلب مساعدته بدلاً من ترك السيارة”.
وعبرت السيدة عن إحباطها ليس بسبب قيمة الغرامة فقط، بل لما وصفته بـ ”غياب التعاطف”، مشيرة إلى أنها لا تملك الوقت أو الطاقة لخوض معركة قانونية للطعن بالمخالفة، رغم شعورها بعدم العدالة.
وأضافت السيدة أنه كان يوجد شخصاً آخر داخل السيارة وقت نزولها، مع اعترافها بوجود لوحات واضحة في المنطقة تنص على منع ترك المركبات دون سائق.
وأثار المنشور انقساماً في التعليقات؛ فبينما شجعها البعض على الاعتراض “من باب المبدأ”، رأى آخرون أن الأمر لا يستحق العناء طالما أنها خالفت الشروط المعلنة.
من جهته، أوضح مطار كيرنز عبر موقعه الإلكتروني أن مناطق الاستقبال أمام صالات الوصول مخصصة فقط للتوقف اللحظي، ويحظر فيها الانتظار أو ترك السيارات دون مراقبة، مع التشديد على أن الركاب يجب أن يكونوا جاهزين للصعود فوراً.
كما أشار متحدث باسم المطار إلى أن هذه المناطق تُصنّف “مناطق برية مزدحمة”، ما يفرض قيوداً صارمة لأسباب تتعلق بالسلامة العامة.
وأضاف المتحدث أن المطار يوفر بدائل، بينها مواقف مجانية لمدة 10 دقائق في مواقف السيارات المكشوفة خارج مبنيي الركاب، إضافة إلى منطقة انتظار مجانية لمدة 30 دقيقة للراغبين في الترقب حتى وصول المسافرين.
وأكد المتحدث أنه يمكن للسائقين طلب مراجعة أو إلغاء المخالفة عبر الموقع الإلكتروني للمطار، حيث يتم تقييم كل حالة بناءً على ظروفها.