تبحث جزيرة Maatsuyker النائية قبالة الساحل الجنوبي الغربي لولاية تسمانيا الأسترالية عن شخصين للعمل كمتطوعين لإدارة وصيانة آخر منارة مأهولة بشكل دائم في أستراليا، في تجربة تُعد من أندر فرص العيش والعمل في البيئات المعزولة.
وتقع الجزيرة على بُعد نحو 10 كيلومترات من الساحل، ضمن منطقة التراث العالمي في تسمانيا، وتضم منارة تاريخية يعود بناؤها إلى عام 1891.
ورغم استبدال الضوء الأصلي بنظام آلي لاحقًا، لا تزال الجزيرة بحاجة إلى وجود حارسين متطوعين للحفاظ على مرافقها وتشغيلها.
ويقوم المتطوعون بمهام متعددة تشمل صيانة المساحات الخضراء، وتنظيف المجاري المائية، والحفاظ على المباني، إضافة إلى تسجيل ملاحظات الطقس مرتين يوميًا مقابل بدل رمزي تدفعه هيئة الأرصاد الجوية الأسترالية.
وتُعرف الجزيرة بطقسها القاسي، إذ سجلت هبات رياح تصل إلى 200 كيلومتر في الساعة، مع أمطار تمتد على معظم أيام السنة. ومع ذلك، يتمتع المتطوعون بإمكانية الوصول إلى الراديو، وخط هاتف للطوارئ، وخدمة إنترنت محدودة.
وتستمر فترة التطوع ستة أشهر، يُسمح خلالها بجلب ما يصل إلى 700 كيلوغرام من المؤن واللوازم الشخصية في بداية المهمة، مع إعادة تزويد واحدة في منتصف الفترة.
وتأوي الجزيرة تنوعًا كبيرًا من الحياة البرية، من بينها مئات الآلاف من طيور “شيرووتر”، وطيور البطريق الصغيرة، وعدة أنواع من الفقمات، ما يجعل التجربة فرصة نادرة لعشّاق الطبيعة والحياة البرية.
ورغم أن الدور تطوعي وغير مدفوع الأجر، إلا أن المتقدمين مطالبون بتقديم سيرة ذاتية، وإثبات لياقة بدنية عالية، وخبرة في العمل في البيئات المعزولة، إضافة إلى القدرة على التعاون والعيش في عزلة لفترة طويلة.
وتمتد فرص التقديم حتى 27 فبراير، على أن تبدأ أولى الفترات التطوعية في سبتمبر 2026، بالتنسيق مع هيئة “باركس تسمانيا”.
- اقرأ أيضاً: نتائج صادمة: دراسة عالمية تسلّط الضوء على أزمة خفية في أستراليا
- “جريمة كبرى”.. الشرطة الأسترالية تحدد مشتبه به في اختفاء الطفل غس لامونت