Take a fresh look at your lifestyle.

سيدني في حالة استنفار.. 3 آلاف شرطي لتأمين زيارة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ

تشهد مدينة سيدني الأسترالية استعدادات أمنية غير مسبوقة بالتزامن مع زيارة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، حيث أعلنت شرطة ولاية نيو ساوث ويلز نشر أكثر من 3000 عنصر أمني لتأمين تحركاته خلال زيارته التي تستمر أربعة أيام.

وأفادت الشرطة أن نحو 500 شرطي سيُكلّفون بمراقبة مظاهرة مؤيدة لفلسطين من المقرر تنظيمها في وسط المدينة مساء الاثنين، محذّرة المشاركين من أنهم قد يواجهون الاعتقال في حال خرقوا شروط التجمع العام أو عرقلوا حركة المرور والمشاة.

منظمو التظاهرة، من مجموعة “Palestine Action Group”، يخططون لمسيرة من ساحة “تاون هول” إلى مبنى برلمان الولاية، إلا أن الشرطة عرضت مسارًا بديلاً من “هايد بارك” إلى “بيلمور بارك” لضمان تنظيم المسيرة بشكل آمن، وهو اقتراح لم يتم الاتفاق عليه حتى الآن.

وقال مساعد مفوض الشرطة بالإنابة بول دانستان إن قوات الأمن ستطبق القيود بشكل صارم إذا تجاهل المتظاهرون التعليمات أو تجمعوا في مناطق محظورة، مؤكدًا أن هدف الشرطة ليس تقييد حرية التعبير، بل حماية السلامة العامة لجميع المواطنين.

وأضاف: “نحن لا ننحاز لأي طرف. مهمتنا هي ضمان أمن المشاركين في التظاهرات وسلامة الأشخاص الآخرين الذين يحاولون العودة إلى منازلهم خلال ساعات الذروة.”

وتقدّر السلطات أن عدد المشاركين في المسيرة قد يتراوح بين 4 و5 آلاف شخص، مع احتمال مطالبة البعض بالسير في صف واحد لتقليل تأثير التظاهرة على حركة المدينة.

كما شددت الشرطة إجراءاتها بعد الهجوم الإرهابي الذي وقع في منطقة بونداي في ديسمبر الماضي وأسفر عن مقتل 15 شخصًا، وهو ما دفع إلى مراجعة شاملة لخطط إدارة الحشود وتأمين الفعاليات الكبرى.

ومن المقرر أن يصل الرئيس هرتسوغ إلى أستراليا يوم الأحد بدعوة رسمية من رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي، حيث سيزور الجاليات اليهودية ويعبر عن تضامنه معها عقب الهجوم الأخير، ويرافقه وفد من مؤسسات إسرائيلية رسمية.

في الوقت ذاته، أعلن نشطاء عن رفع طعن قانوني ضد القوانين الاستثنائية التي تنظم التجمّعات، معتبرين أنها تقيد حرية التعبير، في حين تؤكد الشرطة أن هذه الإجراءات ضرورية لمنع أي توتر أو فوضى قد تهدد أمن المجتمع.

Leave A Reply

Your email address will not be published.