قد يصبح حلم العيش والعمل في أوروبا أسهل من أي وقت مضى للأستراليين، بعد أن طرح الاتحاد الأوروبي مقترحًا جديدًا يسمح لمواطني أستراليا بالانتقال والإقامة والعمل بحرّية في دوله الـ27 دون الحاجة إلى تأشيرة تقليدية.
وبحسب تقارير إعلامية أسترالية، فإن بروكسل تدفع باتجاه اعتماد نظام “تنقّل ثنائي” ضمن مفاوضات إحياء اتفاقية التجارة الحرّة بين الاتحاد الأوروبي وأستراليا، التي تعثّرت في السنوات الماضية.
وتدرس حكومة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي المقترح حاليًا باعتباره وسيلة لمعالجة نقص العمالة في الجانبين.
كيف سيعمل النظام الجديد؟
رغم أن التفاصيل النهائية لم تُحسم بعد، إلا أن المقترح ينص على منح الأستراليين حق الإقامة والعمل في دول الاتحاد الأوروبي — مثل فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإيرلندا وإسبانيا وهولندا — لمدة تصل إلى أربع سنوات، دون الحاجة لتأمين وظيفة مسبقًا.
وسيُغني هذا النظام عن قيود تأشيرات “العطلة والعمل” الحالية، التي تحد من مدة الإقامة ونوع العمل، كما قد يفتح الباب أمام مسارات استقرار طويلة الأمد في أوروبا.
والميزة الأهم في المقترح أنه ثنائي الاتجاه، ما يعني أن مواطني الاتحاد الأوروبي سيحصلون على الحقوق نفسها في أستراليا، وهو ما يُتوقع أن يعزّز حركة الكفاءات والعمالة بين الجانبين.
خلفية المفاوضات:
بدأت أستراليا والاتحاد الأوروبي مفاوضات اتفاق التجارة الحرة عام 2018، وكادت أن تُتوّج باتفاق في 2023 قبل أن تتعثر بسبب خلافات تتعلق بالزراعة وحماية أسماء المنتجات الأوروبية مثل “Vita” و“Prosco”. وحتى الآن لم يُعلن عن جدول زمني رسمي لاستئناف المفاوضات بشكل نهائي.
إذا تم اعتماد المقترح، فسيشكّل نقلة نوعية للشباب الأسترالي الراغب في خوض تجربة الحياة والعمل في أوروبا دون تعقيدات التأشيرات، وفي المقابل سيمنح أستراليا فرصة استقطاب المزيد من الكفاءات الأوروبية.
- اقرأ أيضاً: أقوى جوازات السفر في العالم لعام 2026.. وإليكم ترتيب الجواز الأسترالي
- “‘لا يبدو عادلاً”.. حاملو الجنسية المزدوجة الأسترالية-البريطانية ضحية قواعد جواز السفر الجديدة