يواجه الأستراليون غرامات تصل إلى 5500 دولار إذا خالفوا تعليمات الشرطة خلال زيارة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إلى سيدني الأسبوع المقبل، في ظل استعدادات أمنية مشددة تحسبًا لاحتجاجات واسعة.
فقد أقرت حكومة ولاية نيو ساوث ويلز ترتيبات خاصة للسلامة العامة، تشمل منح الشرطة صلاحيات إضافية لتنظيم الحركة داخل وسط المدينة، مع إمكانية استبعاد المخالفين من مناطق الفعاليات الكبرى.
ومن المقرر أن تبدأ زيارة هرتسوغ يوم الاثنين وتستمر خمسة أيام، وسط دعوات لتنظيم مظاهرات في جميع عواصم الولايات الأسترالية، فيما أعلن آلاف المحتجين نيتهم التظاهر في سيدني رغم القيود المفروضة على مسار المسيرة المقترحة من تاون هول عبر شوارع منطقة الأعمال المركزية، وهو مسار غير مصرح به من قبل الشرطة.
وأكد مفوض الشرطة أن أي شخص لا يمتثل للتوجيهات القانونية قد يواجه غرامات مالية أو إجراءات قانونية، بينما شدد رئيس وزراء الولاية كريس مينز على أن الإجراءات لا تهدف إلى منع الاحتجاجات، بل لضمان السلامة العامة ومنع أي مواجهات أو اضطرابات.
وقال مينز إن السلطات تسعى إلى تجنب احتكاك بين المتظاهرين أو أي تجمعات قد تؤدي إلى توترات، مضيفًا أن الهدف هو الحفاظ على الهدوء والنظام خلال الزيارة.
وفي المقابل، دعا عدد من النواب، بينهم أعضاء في الحكومة، إلى السماح بمسيرة سلمية مرخصة، مؤكدين أن تنظيم احتجاج آمن ومنظم أمر ممكن إذا جرى التنسيق مع الجهات الأمنية.
من جانبها، أكدت وزيرة الشرطة أن السلطات تتوقع من الجميع الالتزام بالتعليمات، محذرة من أن تجاهل أوامر الشرطة سيقابل بإجراءات فورية.