دافع رئيس وزراء ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية، كريس مينز، عن أداء الشرطة بعد اندلاع اشتباكات عنيفة في وسط سيدني خلال احتجاجات حاشدة ضد زيارة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ.
وقال مينز إن المتظاهرين كانوا “استفزازيين بشكل متعمد”، وحاولوا مراراً اختراق الطوق الأمني الذي فرضته الشرطة لحماية تجمع لآلاف من أفراد الجالية اليهودية الذين كانوا يشاركون في مراسم حداد.
وأعلنت الشرطة اعتقال 27 شخصاً بتهم مختلفة، من بينها الاعتداء على عناصر الأمن، كما أفادت بأن نحو 10 ضباط تعرضوا للإصابة خلال ما وصفته بـ “اشتباكات متفرقة”.
وأضافت السلطات أن بعض المشاركين رفضوا أوامر التفرق وحاولوا تنظيم مسيرات في شوارع المدينة، ما دفع الشرطة إلى التدخل لإخلاء شارع جورج، واستخدام رذاذ الفلفل خلال المواجهات، ولم تُسجل إصابات خطيرة.
وفي تصريحات إعلامية، قال مينز إن الشرطة كانت في “وضع مستحيل”، مشدداً على أنه لا يمكن الحكم على الأحداث من خلال مقاطع قصيرة متداولة.
وأوضح مينز أن نحو 7 آلاف شخص كانوا يشاركون في مراسم حداد في موقع آخر بالمدينة، محذراً من أن اختراق الحواجز الأمنية كان قد يؤدي إلى مواجهات أخطر.
من جهته، أعرب رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز عن صدمته من مشاهد العنف.
في المقابل، انتقد السيناتور عن حزب الخضر ديفيد شوبريدج ما وصفه بـ“الصلاحيات الشرطية المتشددة”، متهماً حكومة الولاية بتأجيج التوتر.
ورد مينز على هذه الانتقادات واصفاً إياها بأنها “خطاب تحريضي”، داعياً السياسيين إلى تشجيع الاحتجاجات السلمية.
وكان الرئيس هرتسوغ قد وصل إلى سيدني لتقديم الدعم للجالية اليهودية في أعقاب الهجوم الإرهابي الذي وقع في 14 ديسمبر في منطقة بوندي بيتش، حيث وضع إكليلاً من الزهور في موقع الحادث، منتقداً الاحتجاجات ضده واعتبرها محاولة لتقويض شرعية إسرائيل.
- اقرأ أيضاً: خطوة مثيرة للجدل.. كوينزلاند تتجه لحظر شعار مؤيد لفلسطين ضمن قوانين جديدة لمكافحة خطاب الكراهية