منحت المحكمة العليا في ولاية فيكتوريا الشرطة صلاحيات استثنائية للتحقق من الهويات وتفتيش الأشخاص والمركبات في مناطق محددة، وذلك قبل زيارة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إلى مدينة ملبورن المقررة غداً.
ومن المتوقع أن يتجمع أكثر من 5 آلاف متظاهر أمام محطة Flinders Street في تمام الساعة الخامسة مساءً، احتجاجاً على زيارة هرتسوغ، الذي وصل إلى ملبورن قادماً من كانبيرا بعد مشاركته في فعاليات دعم لضحايا هجوم بوندي في سيدني.
وقال نائب مفوض شرطة فيكتوريا للعمليات الإقليمية بوب هيل إن الصلاحيات الخاصة مُنحت بموجب قانون حماية المجتمع من الإرهاب، وتهدف إلى تمكين الشرطة من طلب إثبات الهوية، وتفتيش الأفراد والمركبات، إضافة إلى فرض طوق أمني في مناطق معينة.
وأكد هيل أن هذه الإجراءات تقتصر على المواقع التي سيزورها الرئيس، ولن تؤثر بشكل مباشر على الاحتجاجات القانونية والسلمية.
وأوضح هيل أن السلطات لن تعلن عن المناطق التي ستطبق فيها هذه الصلاحيات لأسباب أمنية، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن مستوى التهديد الإرهابي الوطني لا يزال عند درجة “محتمل”، دون وجود معلومات استخباراتية تشير إلى تهديد محدد للزيارة.
وأضاف هيل أن الشرطة تتوقع أن تكون الاحتجاجات المرتقبة سلمية إلى حد كبير، كما كان الحال خلال تظاهرة سابقة شهدتها المدينة يوم الاثنين.
وشدد هيل على أن الشرطة تحترم حق الأفراد في التظاهر، طالما يتم ذلك بشكل قانوني وسلمي، مؤكداً أن الأولوية القصوى هي ضمان سلامة جميع الأطراف.
وتأتي زيارة هرتسوغ، التي تستمر أربعة أيام في أستراليا، وسط جدل واسع واحتجاجات في عدة مدن، حيث شهدت سيدني اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين أسفرت عن اعتقال 27 شخصاً وتوجيه اتهامات إلى تسعة منهم، إضافة إلى نقل خمسة أشخاص إلى المستشفى.
- اقرأ أيضاً: مطالبات بالاعتذار من المسلمين بعد فض الشرطة لمتظاهرين أثناء أدائهم الصلاة في سيدني (فيديو)