لقي الشيف الإيطالي المعروف دافيدي فولبيس مصرعه في حادث دراجة نارية مأساوي أثناء قضائه عطلة سياحية في جزيرة بالي الإندونيسية، في واقعة صدمت أصدقاءه وعائلته ومحبيه في أستراليا وإيطاليا.
وكان فولبيس، المقيم في مدينة سيدني منذ أكثر من عام، يستمتع برحلته برفقة مجموعة من أصدقائه عندما وقع الحادث المفاجئ الذي أنهى حياته في وقت مبكر من هذا الأسبوع.
وينحدر فولبيس من مدينة Terlizzi في إيطاليا، وقد بنى لنفسه سمعة مميزة في عالم الطهي بعد انتقاله إلى أستراليا، حيث عمل شيفًا في مطعم “Cibaria” الإيطالي الشهير داخل فندق Manly Pacific في منطقة الشواطئ الشمالية بسيدني.
وكان آخر ما نشره فولبيس على حسابه في إنستغرام يظهره وهو يضع اللمسات الأخيرة على طبق من شرائح اللحم ويفحص المأكولات البحرية داخل مطبخ المطعم، وكتب تعليقًا بسيطًا يقول فيه: “حياة الشيف”.
كما أظهرت منشوراته السابقة حبه للسفر واستكشاف المدن والمعالم الشهيرة في سيدني وتايلاند.
وعقب وفاته، أطلقت عائلة فولبيس حملة تبرعات للمساعدة في تغطية تكاليف الحرق والنفقات القانونية والإدارية، إضافة إلى إعادة رماده إلى موطنه في إيطاليا.
وكتب شقيقه كريستيان أن العائلة “مفجوعة وتحاول استيعاب هذا الفقدان الذي لا يُصدق”، مؤكدًا أن إعادة دافيدي إلى وطنه أمر بالغ الأهمية ليحظى بوداع يليق به وسط من يحبونه.
وقد وصلت حملة التبرعات إلى هدفها البالغ 12 ألف دولار خلال ساعات قليلة، ما دفع العائلة إلى إيقافها بعد موجة الدعم الكبيرة. وأعرب كريستيان عن امتنانه لكل من ساهم، قائلاً إن ما قدمه الناس من حب ودعم يعني لهم أكثر مما يمكن وصفه بالكلمات.
وأثارت وفاة فولبيس سيلًا من رسائل النعي والتأبين من أصدقائه وزملائه ومعلميه، الذين وصفوه بالشخص المليء بالطاقة الإيجابية والروح الجميلة والحضور الهادئ المؤثر.
وأكد كثيرون أن خسارته تركت فراغًا كبيرًا في قلوبهم، سواء على المستوى الإنساني أو المهني.
وتأتي هذه الحادثة بعد أسابيع قليلة من وفاة أسترالي آخر في حادث سكوتر مماثل في بالي، ما أعاد إلى الواجهة المخاطر المرتبطة بقيادة الدراجات النارية في الوجهات السياحية، خاصة في المناطق المزدحمة التي تشهد حوادث متكررة.
- اقرأ أيضاً: جرائم صادمة تعود إلى الواجهة: مغتصب متسلسل استهدف 6 ضحايا في نيو ساوث ويلز
- رحلة صادمة: مسافر يُجبر على الجلوس في مقعد ملوّث بالقيء على متن طائرة كوانتاس