Take a fresh look at your lifestyle.

أسترالي يخسر 800 ألف دولار في عملية احتيال عاطفي.. وتحذير حاسم خلال أول 48 ساعة

خسر رجل أسترالي في الستينات من عمره نحو 800 ألف دولار بعد أن وقع ضحية لعملية احتيال عاطفي استمرت قرابة عامين، حيث كان يعتقد أنه في علاقة حب حقيقية عبر الإنترنت.

وبحسب الشرطة الفيدرالية الأسترالية، فإن المحتالين استطاعوا إقناعه بإرسال مبالغ مالية متكررة، بل وأخذ قرضًا عقاريًا لشراء منزل لما ظنّ أنها شريكة حياته.

وأوضحت السلطات أن الضحية كان يتعرض للتهديد والضغط النفسي كلما حاول استعادة أمواله، ليُجبر على إرسال مزيد من الأموال، إلى أن أدرك الحقيقة وأبلغ الشرطة بعد فوات الأوان تقريبًا، وقد تم تتبع جزء من الأموال إلى حساب يُشتبه بأنه “وسيط مالي” في الفلبين.

وقالت المسؤولة في الشرطة الفيدرالية، ماري أندرسون، إن أول 48 ساعة من التواصل مع المحتالين تُعد “حاسمة”، حيث يعتمد هؤلاء على أساليب مدروسة وسيناريوهات جاهزة للإيقاع بالضحايا بسرعة، ثم الاستمرار في استنزافهم ماليًا لفترات طويلة.

وأضافت أن الضحية يتعرض لـ”ضربة مزدوجة”: خسارة عاطفية نتيجة وهم العلاقة، وخسارة مالية فادحة تترك أثرًا نفسيًا عميقًا.

وفي قضية أخرى، خسرت امرأة مطلقة في الخمسينات أكثر من 600 ألف دولار بعد أن أقنعها شخص التقت به عبر الإنترنت بالاستثمار في تطبيق مزيف يعتمد على الذكاء الاصطناعي، حيث حوّلت مبالغ ضخمة إلى حسابات خارجية، بعضها من قرض عقاري أيضًا.

وكشفت بيانات المركز الوطني لمكافحة الاحتيال في أستراليا أن خسائر عمليات الاحتيال العاطفي تجاوزت 28.6 مليون دولار خلال العام الماضي فقط، مع تزايد استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي مثل الصور المزيفة ومقاطع الفيديو العميقة لتضليل الضحايا.

ونصحت الشرطة والجمعية المصرفية الأسترالية المواطنين بالحذر الشديد عند التعارف عبر الإنترنت، والانتباه إلى علامات الخطر مثل:

  • الإفراط في إظهار العاطفة بسرعة (Love Bombing)

  • طلب نقل الحديث خارج المنصة بسرعة

  • رفض اللقاء وجهًا لوجه أو عبر مكالمة فيديو

  • تشجيع الضحية على إبقاء العلاقة سرية عن الأهل والأصدقاء

وأكدت الجهات المعنية أن الوعي واليقظة الشخصية يبقيان خط الدفاع الأول في مواجهة هذا النوع من الجرائم الرقمية المتزايدة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.