Take a fresh look at your lifestyle.

ألبانيز يتعهد بمضاعفة التمويل: خطة بمئات الملايين لدعم السكان الأصليين في أستراليا

تعهد رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز بعدم التخلي عن خطة “Closing the Gap” الوطنية الهادفة إلى تقليص الفجوات الاجتماعية والاقتصادية بين السكان الأصليين وسكان أستراليا الآخرين، معلنًا عن حزمة تمويل جديدة بمئات الملايين من الدولارات لدعم الصحة، والوظائف، وتكاليف المعيشة في المجتمعات النائية.

وتسعى الاتفاقية الوطنية، التي أُقرت عام 2020 بموافقة جميع الحكومات الأسترالية، إلى تحقيق 19 هدفًا بحلول عام 2031 تشمل تحسين متوسط العمر المتوقع، والتعليم، والتوظيف، والسكن.

ومع تبقي خمس سنوات فقط على الموعد النهائي، أكد ألبانيز أمام البرلمان أنه “لا يفكر بالفشل”، مشددًا على أن الحديث عن الإخفاق يتجاهل طموحات وإنجازات السكان الأصليين.

ومن أبرز الإعلانات الجديدة تخصيص 144 مليون دولار لتحديث أكثر من 100 خدمة صحية، تشمل رعاية الأمومة والصحة النفسية، إضافة إلى ترميم العيادات والمرافق الصحية التي تدار من قبل المجتمعات المحلية. وأشار رئيس الوزراء إلى أن العديد من هذه المراكز لم تحصل على استثمارات تُذكر منذ عقود.

كما أعلن عن توسيع برنامج دعم أسعار السلع الأساسية في المناطق النائية، من خلال تخصيص 27.4 مليون دولار إضافية لزيادة عدد المتاجر المشمولة بالدعم. وبموجب الخطة، سيتم تثبيت أسعار 30 سلعة أساسية – مثل الدقيق، والحبوب، والمعكرونة، وحفاضات الأطفال، ومعجون الأسنان – في 225 متجرًا بالمناطق النائية، بهدف تخفيف أعباء المعيشة عن السكان.

وفي مجال التوظيف، كشف ألبانيز عن استثمار 299 مليون دولار إضافية في برنامج الوظائف والتنمية الاقتصادية للمناطق النائية، ما سيؤدي إلى مضاعفة عدد الوظائف بحلول عام 2027 إلى أكثر من 1,500 وظيفة، على أن يتضاعف الرقم مجددًا بحلول عام 2030 ليصل إلى 6,000 وظيفة بأجور كاملة.

وشملت الحزمة أيضًا 32.7 مليون دولار لتعزيز قدرات تخزين الأغذية في 75 متجرًا إضافيًا لمواجهة الظروف المناخية القاسية، و44.4 مليون دولار لبرامج رعاية الأمومة، و48.3 مليون دولار لتوفير سكن مؤقت قصير الأجل. كما حصل خط الدعم النفسي 13YARN على 13.9 مليون دولار لتمديد ساعات العمل وإطلاق خدمة رسائل نصية لدعم المتضررين من العنف.

ورغم هذه الالتزامات المالية، انتقدت وزيرة شؤون السكان الأصليين في حكومة الظل كيرين ليدل أداء الحكومة، معتبرة أن بعض مؤشرات “سد الفجوة” لا تزال تتراجع، خصوصًا ما يتعلق بمعدلات السجن والعنف الأسري.

وتأتي هذه الإعلانات في ظل أجواء مشحونة أعقبت حادثًا أمنيًا مزعومًا خلال تجمع في بيرث أواخر يناير، حيث أكد ألبانيزي تضامن الحكومة مع السكان الأصليين، مندّدًا بأي أعمال عنصرية أو خطاب كراهية.

ومع استمرار الجدل حول فاعلية الخطة، يبدو أن الحكومة الأسترالية تراهن على ضخ استثمارات إضافية وتسريع وتيرة التنفيذ لتحقيق الأهداف المتبقية قبل حلول عام 2031.

Leave A Reply

Your email address will not be published.