شارك أحمد الأحمد، الذي أصبح رمزًا للشجاعة في أستراليا بعد تدخله البطولي خلال هجوم بوندي، آخر مستجدات تعافيه الصحي، مؤكدًا أنه يمر بمرحلة صعبة لكنها مؤقتة، وأنه عازم على مواصلة العلاج وعدم الاستسلام.
الأحمد، وهو أب لطفلين ومهاجر سوري يقيم في سيدني، كان قد نال إشادة واسعة داخل أستراليا وخارجها عقب تدخله الذي ساهم في إنقاذ أرواح. وتلقى دعمًا جماهيريًا كبيرًا، شمل تبرعات ومشاركات في فعاليات تكريمية داخل البلاد وخارجها.
وفي مقطع فيديو نشره على حسابه في إنستغرام، أوضح الأحمد أنه خضع مؤخرًا لفحوصات عصبية في يده المصابة. وقال إن النتائج كانت مؤلمة نفسيًا، لكنها لم تكسر عزيمته.
وكتب: “هذه المرحلة صعبة، لكنها مؤقتة. الشفاء يحتاج وقتًا، وأنا مستعد أن أقاتل من أجله. أؤمن أنني سأتعافى وأقف من جديد”.
وبينما يعيش الأحمد شهورًا من الأضواء والاهتمام الإعلامي، تشير تقارير محلية إلى أنه يتطلع للعودة إلى حياته الطبيعية في جنوب سيدني، حيث يخطط لإعادة فتح متجره الذي أغلق منذ وقوع الهجوم.
وقال أحد السكان المحليين إن الجميع يتطلع لعودته: “هو شخص طيب… والآن بطل أيضًا. افتقدناه في الحي”.
ورغم تلقيه عروضًا لإجراء مقابلات إعلامية مدفوعة، ظهر الأحمد بحذر في تعاطيه مع الإعلام، مؤكدًا في حديث سابق أنه تصرف بدافع غريزي لحماية الأبرياء ومنع سقوط مزيد من الضحايا.
رسالة الأحمد الأخيرة كانت واضحة: الامتنان لكل من دعمه، والإصرار على التعافي الكامل. واختتم بقوله: “أطلب من الجميع أن يذكروني في دعائهم. لن أستسلم”.
- اقرأ أيضاً: تعليق إعلامي يثير غضب المسلمين في أستراليا خلال احتجاجات سيدني
- وداع مؤلم بعد تحطّم طائرة في أستراليا.. طيار شاب كان على الرحلة بالصدفة القاتلة