Take a fresh look at your lifestyle.

قد تحتاج لإذن رسمي لدخول الحمام!.. نظام جديد يثير جدلًا في المدارس الأسترالية

أثارت إجراءات جديدة في عدد من المدارس الأسترالية جدلاً واسعاً، بعد بدء تطبيق أنظمة تُلزم الطلاب بتسجيل خروجهم وعودتهم عند مغادرة الصف لاستخدام دورات المياه خلال الحصص الدراسية.

وتتضمن الإجراءات، التي تختلف من مدرسة إلى أخرى، قيام الطلاب بتوقيع سجل خاص أو الحصول على بطاقة موقعة من المعلم، فيما تعتمد بعض المدارس ما يُعرف بـ ”مذكرة دورات المياه” لتوثيق أوقات المغادرة والعودة.

وتهدف هذه الخطوة إلى الحد من أعمال التخريب داخل المرافق، إضافة إلى تقليل حالات التغيب غير المبرر وسوء السلوك.

وبحسب معلمين ومستخدمين على منصات التواصل، فإن بعض الطلاب كانوا يستغلون الخروج المتكرر من الصف للتجمع مع أصدقاء، أو استخدام الهواتف، أو التدخين الإلكتروني، بدلاً من الذهاب إلى دورة المياه.

وفي بعض المدارس، تم تخصيص عدد محدود من بطاقات الخروج لكل معلم، بينما اعتمدت مدارس أخرى نظاماً يحدد عدد مرات الذهاب إلى دورة المياه بـ 12 مرة فقط خلال الفصل الدراسي. وبعد استنفاد العدد، يُسمح للطالب بالمغادرة، لكنه قد يواجه عقوبة تأديبية قصيرة خلال الاستراحة.

كما يستخدم بعض المعلمين تطبيقات إلكترونية أو يسجلون أسماء الطلاب وأوقات خروجهم لضمان معرفة أماكنهم، خاصة في حالات الطوارئ مثل الإخلاء.

وفي ولاية نيو ساوث ويلز، بدأت مدرسة كيراوِي العامة تجربة نظام تسجيل خروج ودخول لطلاب المرحلة الابتدائية، على أن تتم مراجعة التجربة بعد الفصل الدراسي الأول من عام 2026.

وأوضحت وزارة التعليم أن الإجراء يهدف إلى تعزيز سلامة الطلاب أثناء غيابهم عن الصف، مؤكدة أنه ليس سياسة إلزامية على مستوى الولاية.

وفي المقابل، واجهت الإجراءات انتقادات حادة من بعض أولياء الأمور ومستخدمي الإنترنت، الذين وصفوها بأنها “مبالغ فيها” و “صارمة”، مشيرين إلى أنها قد تسبب إحراجاً أو ضغطاً إضافياً على الطلاب، خاصة أولئك الذين يعانون من مشكلات صحية.

وأثار جدل مماثل في كلية رادفورد بالعاصمة كانبيرا، بعد تقارير تحدثت عن إلزام الطلاب بتوثيق استخدام دورات المياه في دفاتر يومية.

غير أن إدارة المدرسة أوضحت لاحقاً أن الدفاتر مخصصة لتنظيم الدراسة والتواصل، وأن الطلاب غير ملزمين بتسجيل زياراتهم لدورات المياه، مؤكدة أن دور المعلمين يقتصر على معرفة مغادرة الطالب للصف ضمن واجب الرعاية والسلامة.

وتؤكد إدارات المدارس أن الهدف الأساسي من هذه الإجراءات هو الحفاظ على بيئة تعليمية آمنة ومنظمة، في ظل تزايد المخاوف من التخريب وسوء استخدام فترات الخروج أثناء الحصص.

Leave A Reply

Your email address will not be published.