اخبار استراليا- تتواصل في أستراليا الدعوات المطالِبة باعتذار رسمي وفتح تحقيق مستقل عقب تعامل الشرطة مع محتجين خلال تظاهرة رافضة لزيارة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إلى سيدني.
وكانت شرطة نيو ساوث ويلز قد أقرت بحدوث خلل في إيصال التعليمات للضباط، ما أدى إلى تفريق عدد من المصلين المسلمين في ساحة تاون هول قبل إتمام صلاتهم، رغم وجود تفاهم مسبق يسمح لهم بإنهائها. إذ انتشرت مقاطع فيديو تظهر عناصر الشرطة وهم يسحبون بعض المصلين أثناء الصلاة، ما أثار موجة استياء واسعة داخل الجالية المسلمة وأوساط سياسية مختلفة.
من جهته، طالب “Australian National Imams Council” باعتذار علني ومحاسبة المسؤولين عن استخدام ما وصفه بـ”القوة غير المبررة”، مؤكدًا أن الإصابات التي تعرض لها بعض المحتجين لا يمكن تجاهلها.
في المقابل، دافع رئيس وزراء الولاية كريس مينز عن أداء الشرطة، رافضًا إجراء تحقيق مستقل، ومشددًا على أن القوات الأمنية كانت مكلفة بحماية الأمن العام وتأمين زيارة رسمية حساسة في ظل وجود أعداد كبيرة من المحتجين في وسط المدينة.