اخبار استراليا– أعلنت هيئة الرقابة على أجهزة إنفاذ القانون في ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية فتح تحقيق رسمي بشأن سلوك عناصر الشرطة خلال الاحتجاجات التي شهدتها ساحة تاون هول في سيدني يوم الاثنين الماضي، وذلك بعد تلقي عدد كبير من الشكاوى من المشاركين والمراقبين.
وأوضحت الهيئة أن قرار التحقيق جاء نظراً لأهمية القضية للرأي العام، خاصةً بعد تصاعد الجدل حول تعامل الشرطة مع المتظاهرين الذين تجمعوا للاحتجاج على زيارة الرئيس الإسرائيلي.
وقد شهدت التظاهرة أجواء متوترة إثر عدة حوادث اتُهم خلالها بعض الضباط باستخدام أساليب غير ملائمة أثناء تفريق الحشود.
وانتشر على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تُظهر تدخل الشرطة أثناء أداء مجموعة من المحتجين المسلمين للصلاة، إضافةً إلى لقطات توثق استخدام القوة للسيطرة على التجمع، ما أثار موجة انتقادات واسعة.
من جانبه، دافع رئيس وزراء الولاية كريس مينز عن أداء الشرطة، مؤكداً أن الإجراءات التي اتخذت كانت “متناسبة مع الوضع”، مشدداً على دعمه لقوات الأمن وعدم تحميلها المسؤولية بشكل مسبق.
بدوره، صرّح مفوض الشرطة مال لانيون أن توجيه أمر التحرك لم يكن موجهاً ضد أي ديانة أو مجموعة دينية بعينها، مقدماً اعتذاراً عن أي إساءة أو انزعاج نجم عن إيقاف عملية الصلاة خلال التدخل الأمني.
وسيركز التحقيق المرتقب على تقييم مدى قانونية تصرفات الشرطة ومدى ملائمتها للظروف الميدانية، بما يشمل مراجعة أداء الضباط المشاركين بشكل فردي.
وتُعد لجنة الرقابة على سلوك إنفاذ القانون جهة مستقلة متخصصة في مراقبة أداء شرطة نيو ساوث ويلز وضمان التزامها بالمعايير القانونية والمهنية.