قد تفرض السلطات قيوداً على أعداد الزوار في بحيرة بحيرة ماكنزي الواقعة في جزيرة كغاري (جزيرة فريزر سابقاً) المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي، وذلك في خطوة تهدف لحماية البيئة الطبيعية والثقافية للموقع.
وجاءت المطالبة من ممثلي السكان الأصليين عبر مؤسسة Butchulla Aboriginal Corporation، الذين حذروا من أن الإقبال السياحي الكبير بدأ يؤثر سلباً على البحيرة المعروفة بمياهها الشفافة ورمالها البيضاء النقية.
وقال ممثلو المجتمع المحلي إن الحد الأقصى للزوار قد يُخفض إلى نحو 80% من القدرة الاستيعابية، مع احتمال تطبيق نظام حجز إلكتروني لمراقبة أعداد الداخلين والخارجين.
ووفقاً للمطالبين بالقرار، فإن الازدحام تسبب بمشكلات متعددة، من بينها سلوكيات غير مسؤولة من بعض السياح واستخدام واقيات الشمس التي تؤدي إلى تدهور جودة المياه، إضافة إلى حوادث احتكاك بين الزوار بسبب الضغط الكبير على الموقع.
تحمل البحيرة أيضاً اسماً تقليدياً هو بورنغورا وتُعد موقعاً مقدساً للسكان الأصليين، ما يزيد من حساسية إدارة النشاط السياحي فيها.
وتأتي هذه النقاشات بالتزامن مع جدل أوسع حول إدارة الجزيرة والحياة البرية، خاصة بعد حادثة وفاة سائحة كندية مطلع العام والتي أعادت فتح ملف التعامل مع كلاب الدنغو في المنطقة وإجراءات السلامة.
حتى الآن كانت وزارة السياحة والبيئة في ولاية كوينزلاند ترفض تحديد أعداد الزوار، لكن الضغوط المتزايدة من المجتمع المحلي قد تدفع الحكومة لإعادة النظر في سياسات إدارة السياحة، وربما إقرار إغلاقات مؤقتة لبعض المناطق خلال مواسم حساسة بيئياً.
- اقرأ أيضاً: كوينزلاند تشدد قوانين مكافحة التطرف وتحظر رموز وشعارات وتنظيمات جديدة-إليك أبرزها
- من نزهة بحرية إلى لحظات رعب.. تحذيرات عاجلة للنساء في أحد أشهر شواطئ أستراليا