Take a fresh look at your lifestyle.

رئيس الوزراء يطالب بـ”توضيح كامل” بعد تعطيل صلاة مسلمين خلال احتجاج في سيدني

أثار تدخل أمني خلال احتجاج في سيدني موجة غضب واسعة، بعدما أظهر مقطع متداول قيام عناصر من شرطة نيو ساوث ويلز بسحب مصلين مسلمين أثناء أدائهم الصلاة في تظاهرة عارضت زيارة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ.

وقال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز إن ما حدث تسبب في قدر كبير من الألم والضيق داخل المجتمع المسلم، مطالباً بتقديم تفسير كامل حول ملابسات الواقعة التي جرت خارج قاعة بلدية سيدني مساء الاثنين.

وأكد ألبانيز أن تعطيل الصلاة مسألة حساسة تستوجب توضيحاً رسمياً، مشيراً إلى أن مشاعر الاستياء داخل الجالية المسلمة يجب التعامل معها بجدية.

وقد أصدرت أكثر من 100 منظمة إسلامية بياناً مشتركاً وصفت فيه الحادثة بأنها “غير مقبولة تماماً”، وطالبت باعتذار علني وفتح تحقيق مستقل، بعد انتشار فيديو يُظهر احتكاكاً جسدياً بين الشرطة وعدد من المصلين.

من جهته، قدّم مفوض الشرطة اعتذاراً خاصاً لقادة المجتمع المسلم عن أي إساءة غير مقصودة، بينما رفض رئيس حكومة الولاية كريس مينز تقديم اعتذار رسمي، مدافعاً عن أداء الشرطة ومؤكداً عدم دعمه لإجراء تحقيق مستقل إضافي.

وفي تطور لاحق، أعلنت هيئة نزاهة تطبيق القانون فتح تحقيق في سلوك بعض الضباط خلال التظاهرة، بما في ذلك ادعاءات بسوء تصرف.

وأوضحت شرطة الولاية أن ضابطاً رفيع المستوى طلب انتظار انتهاء الصلاة قبل إصدار أوامر التفريق، إلا أن التعليمات لم تُنفذ وسط أجواء وصفتها بأنها «صاخبة وسريعة التطور».

جاء الاحتجاج رفضاً لزيارة هرتسوغ، التي تمت بدعوة من الحكومة الفيدرالية. ورداً على انتقادات بأن الزيارة أثرت سلباً على التماسك الاجتماعي، قال ألبانيزي إن الهدف منها كان دعم الجالية اليهودية في أعقاب هجوم بونداي بيتش الإرهابي، مؤكداً في الوقت نفسه حق المواطنين في انتقاد سياسات الحكومة الإسرائيلية.

كما انتقد رئيس الوزراء منظمي التظاهرة لرفضهم نقل موقع الاحتجاج إلى حديقة هايد بارك كما اقترحت الشرطة، معتبراً أن ذلك كان سيساعد على تقليل الاحتكاك.

وجدد ألبانيز دعم حكومته لحل الدولتين، مشيراً إلى أن السلام العادل للفلسطينيين وضمان أمن إسرائيل يجب أن يسيرا معاً، في ظل استمرار التوترات السياسية داخلياً وخارجياً.

Leave A Reply

Your email address will not be published.