رفعت محكمة في مدينة بيرث أمر حظر النشر المفروض على هوية رجل متهم بمحاولة تنفيذ تفجير خلال فعالية “يوم الغزو” في أستراليا، في خطوة وصفتها القاضية بأنها ضرورية لحماية مبدأ علنية المحاكم.
المتهم، ليام ألكسندر هال البالغ من العمر 32 عاماً، يواجه تهماً تتعلق بالإرهاب، في أول قضية من هذا النوع تُسجَّل في ولاية غرب أستراليا.
أوضحت القاضية لينيت دياس أن علنية الإجراءات القضائية “ركيزة أساسية في نظام العدالة”، مؤكدة أن وسائل الإعلام يجب أن تكون قادرة على نقل ما يجري في المحاكم بشكل عادل ودقيق، ما لم توجد أسباب قانونية قوية تبرر فرض حظر النشر.
وأضافت أن المصلحة العامة في الشفافية تتقدم غالباً على الآثار الشخصية السلبية التي قد تلحق بالمتهم أو من يرتبطون به.
وبحسب الادعاء، وقعت الحادثة في 26 يناير، حين كان نحو 2500 شخص يتجمعون في وسط بيرث للمشاركة في فعالية يوم الغزو.
ويُزعم أن المتهم ألقى من شرفة مبنى جسماً يُوصف بأنه “قنبلة بدائية الصنع” تحتوي على كرات معدنية ومسامير، وكان من المفترض أن تنفجر عند الاصطدام، إلا أنها لم تنفجر.
ويواجه هول تهماً تشمل: الانخراط في عمل إرهابي، حيازة أو تصنيع متفجرات في ظروف مريبة، ونية إلحاق الأذى أو تعريض حياة وسلامة الآخرين للخطر، وقد نُقلت تهمة الإرهاب من الادعاء على مستوى الولاية إلى الادعاء الفيدرالي.
طلب محامي الدفاعسيمون فرايتاغ تأجيل القضية ستة أسابيع، مشيراً إلى أن موكله يعاني من اضطرابات نفسية، وأن الكشف عن هويته قد يعرضه لخطر الأذى، وأكد أن المتهم لم يتمكن حتى من المثول أمام المحكمة عبر الاتصال المرئي بسبب حالته.
في المقابل، قالت ممثلة الادعاء الفيدرالي Kirsten Nelson إن أي مخاطر يمكن إدارتها داخل السجن، مشددة على أن القضية تمثل مسألة ذات اهتمام عام، وأن استمرار إخفاء الهوية قد يؤدي إلى أخطاء في تحديد هوية المشتبه به.
المتهم محتجز حالياً على ذمة التحقيق، ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة مجدداً في 31 مارس المقبل.